| طرائف علمية ولكنها حقيقية   عدد القراء : 666   . شيماء نوفل
س1 : هل يمكن زحزحة الأرض من مكانها ؟ قال أرخميدس لو وجدت نقطة ارتكاز لرفعت الأرض ، و لو وجدت هناك أرضاَ ثانية لأنتقلت إليها وحركت أرضنا من مكانها. س2 : ماذا يحدث لو لم يكن هناك احتكاك ؟ بعد أن شرح المعلم معنى الاحتكاك وأهميته في المشي والوقوف واهتراء الملابس وتفتت الجبال وغيرها الكثير ، سأل الطالب قائلا : ماذا لو لم يكن هناك احتكاك ؟ قال المعلم : لو اختفى الاحتكاك لما استطعت أن تمسك بالقلم ولزلت بك قدمك فتقع على الأرض. س3 : هل تعرف البحر الذي لا يغرق فيه أحد ؟ سأل الطالب: هل هناك بحر لا يغرق فيه أحد فعلاً يا أستاذ؟؟ فقال المعلم: نعم يقع هذا البحر في الأرض المحتلة فلسطين ويسمى البحر الميت , ولكن ما تفسير ذلك علميا؟ إن مياه البحر الميت مالحة جداً لذا فإن مياهه أثقل من مياه البحار الأخرى وهذا سبب استحالة الغرق فيه. س4 : من يسمع الصوت أولاً الجالس أمام المتحدث في قاعة محاضرات مثلاً أم الذي يجلس في بيته واضعا سماعة الراديو في أذنه يستمع إلى المحاضرة ؟ نجد أن المستمع من بيته يسمع أولاً ولكن كيف ؟ نعم لأن الموجات الكهرومغناطيسية التي تحمل الصوت إلى المذياع تسبق مليون مرة تقريبا الصوت المنتقل من المتحدث إلى مستمع يجلس أمامه في القاعة . س5 : ماذا تتوقع أن يحدث عندما تكون أنت أسرع من الصوت أو الصوت أبطأ من مشيتك ؟ نعم أعتقد بأنني سوف أقول كلمة ثم أسبقها لأستمع إليها من الطرف الأخر وأتوقع أن تتداخل الأصوات فلا نستطيع التمييز بينها. س6 : من عجائب البرق : عند وميض البرق نرى الشوارع الزاخرة بالحركة في لحظات الوميض خالية من الحركة تماماً , فهل تعرف لهذه الظاهرة تفسيراً؟ إن سبب توقف الحركة الظاهر يتلخص في مدة الوقت الذي يستغرقه حدوث البرق وهو ضئيل جداً لا يمكن قياسه بالأجهزة العادية وهو يتراوح بين 0.001 -0.02 ثانية , ولهذا فإننا لا نستطيع ملاحظة أو الإحساس بالحركات التي يقل زمن حدوثها عن جزء من ألف من الثانية وكل إطار من إطارات العجلات السريعة لا يمكن أن يتحرك خلال هذه الفترة إلا لمسافة جزء من المليمتر لدرجة يمكن اعتباره صفراً بالنسبة للعين , علماً بأن تأثير الصورة على شبكية العين يدوم لفترة تزيد بكثير عن الفترة التي يستغرقها وميض البرق. س8 : من المعروف أن أعمق بئر لا تمتد في باطن الأرض إلى أكثر من 7.5 كم ولكن لنفرض أن هناك بئراً تمتد بطول محور الأرض ، أي من قطب إلى آخر (نصف قطر الأرض 6400 كم) وأن هناك شخصاً قد سقط في هذه البئر التي ليس لها قرار فماذا يمكن أن يحدث لهذا الشخص إذا ما تجاهلنا مقاومة الهواء ؟ قال الطالب : إنه سوف يصطدم بالقاع ويتهشم أو يستقر في مركز الأرض , قال المعلم : لا ، ذلك لأنه عند وصوله إلى المركز تكون سرعة سقوطه قد بلغت حداً كبيراً جداً (8كم/ث) مما يجعل وقوفه في تلك النقطة أمراً مستحيلاً وهذا يعني أنه سوف يستمر في سقوطه إلى أسفل مع تخفيف سرعة السقوط تدريجياً إلى أن يصل إلى مستوى حافات فتحة البئر المقابلة ، وهنا يجب أن يتشبث قوياً بحافة البئر وإلا سقط فيها مرة ثانية وعاد أدراجه إلى الفتحة الأولى , وسوف تستغرق عملية السقوط ذهاباً وإياباً 84 دقيقة 24 ثانية بالتحديد. س9 : هل يمكن الطاقة الحركية للبطيخ أن يكون نفس الطاقة الحركية للرصاص ؟ قال المعلم : بيدك تستطيع أن تمسك بالرصاصة المنطلقة فسمع همهمة التلاميذ فقال أحدهم إن هذا أمر يخرج عن نطاق المعقول لأن سرعة الرصاصة عالية و حرارتها عالية , حدث ذلك فعلا لطيار فرنسي كان يحلق على ارتفاع 2 كم حيث شاهد شيئاً صغيراً يتحرك على مقربة من وجهه فما كان منه إلا أن التقطه فوجد أنه رصاصة منطلقة , ولكن ما هو تفسير ذلك ؟ فقال المعلم : إن الرصاصة لا تبقى دائماً منطلقة بسرعتها الابتدائية التي تتراوح بين 800 و 900 م/ث ، إذ نتيجة لمقاومة الهواء تقل الرصاصة من سرعتها تدريجياً وعند نهايتها تهبط سرعتها إلى 40 م/ث فقط وبمثل هذه السرعة كانت تطير الطائرة في ذلك الوقت وهذا ما جعل الرصاصة تبدو كأنها ساكنة بالنسبة للطيار فأمكنه التقاطها بكل سهولة , قال المعلم : لنستمع لهذه القصة : أثناء سباق السيارات الذي جرى في عام 1924 بين مدينتين سوفيتيتين رحب فلاحو القرى القوقازية بالسيارات المارة بالقرب منهم وعبروا عن ترحيبهم بقذف المتسابقين بالبطيخ والشمام والتفاح وقد ظهر بعد ذلك أن تأثير تلك الهدايا البسيطة كان كبيراً على المتسابقين حطم سياراتهم وأصابهم بجروح خطيرة فما السبب ؟ لقد أضيفت سرعة السيارة إلى سرعة البطيخة أو الشمامة أو التفاحة المرمية وحولتها إلى قذائف خطيرة مدمرة لأن الطاقة الحركية للبطيخة التي تزن 4 كغم مثلا هي نفسها بالنسبة للرصاصة التي تزن 10 غم والتي قذفت بها السيارة المنطلقة بسرعة 120 كم/ساعة ولكن في مثل هذه الظروف لا يمكن مقارنة التأثير الذي تحدثه البطيخة بتأثير الرصاصة لأن صلادة البطيخة أقل كثيراً من صلادة الرصاصة.
|