أصداء إعلامية عربية واسعة لكلمة (الشيخ الضاري) فــــــــي الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة في بي   عدد القراء : 3508   .

البصائر/الهيئة نت- خاص ..

اهتمت الصحافة اللبناينة والعربية بمشاركة وفد هيئة علماء المسلمين برئاسة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام للهيئة في الملتقى العربي – الدولي لدعم المقاومة.
وركزت الصحف اللبنانية على ان مشاركة الشيخ الضاري في الملتقى الذي اختتم اعماله في بيروت الاحد الماضي كانت تمثل المقاومة العراقية التي تعد احد أقطاب المقاومة الثلاثة في المنطقة العربية إلى جانب المقاومة الفلسطينية واللبنانية.
فقد قالت صحيفة تشرين السورية ( لقد شهد الأسبوع الماضي حدثاً مهماً كان مسرحه بيروت وهو الملتقى العربي- الدولي لدعم المقاومة الذي جمع المقاومة بأطرافها الثلاثة اللبنانية والفلسطينية والعراقية ) .. مشيرة الى ان هذا الملتقى كانا منبراً لعدد من الشخصيات المعروفة وعلى رأسهم الشيخ حارث الضاري وخالد مشعل وحسن نصر الله الذين اجمعوا في كلماتهم على رفض خيار الاستسلام والتمسك بخيار المقاومة كسبيل وحيد لتحرير الاراضي العربية من الاحتلال الامريكي والصهيوني.
ونقلت الصحيفة العديد من الفقرات التي وردت في كلمة الشيخ الضاري من بينها تأكيده على أن أهم منجزات المقاومة العراقية هو دفع شر العدوان عن بعض دول المنطقة وتكبيد قوات الاحتلال الاحتلال الامريكية الخسائر الفادحة بالارواح والمعدات العسكرية والتي أجبرتها على تغيير استراتيجيتها والمهام التي خططت لها . ‏
كما نقل (موقع الإسلام اليوم) احدى الفقرات التي تضمنتها كلمة الشيخ حارث الضاري بقوله ( إنّ المقاومة العراقية حددت منذ بداية الصراع مع قوات الاحتلال أولوياتها المتمثلة في هدفها الأسما وهو تحرير العراق من الاحتلال الأجنبي، دون الالتفات إلى الصراعات الأخرى).
وابرزت (صحيفة المستقبل اللبنانية) الزيارة التي قام بها الامين العام للهيئة ضمن وفد ضم عددا من المشاركين في الملتقى من بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والشيخ مصطفى سيرتش مفتي البوسنة والهرسك االى الشيخ ( فيصل مولوي ) الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي تضرع الى الله العلي القدير ان ينصر المقاومة العراقية ويحرر العراق من رجس الاحتلال الغاشم.
كما استعرضت (الصحيفة دور الدكتور الضاري في التعريف بالمقاومة العراقية بقولها : ( لقد قدم الضاري تعريفاً عن المقاومة العراقية وتطورها وأهدافها ومنجزاتها والضغوط التي تعرضت لها والاتهامات الباطلة التي وجهت اليها وما وصلت اليه اليوم ، مؤكداً أن المقاومة العراقية عراقية المنشأ والأهداف وهي لكل العراقيين وليست لفئة دون أخرى أو لطائفة دون أخرى وهدفها الأسمى تحرير العراق من الاحتلال الأجنبي واستعادة سيادته كاملة غير منقوصة والحفاظ على وحدة العراق وهويته وأمنه واستقراره وعلى ثرواته ، وأن الدفاع عن العراق هو دفاع عن الأمة وعن كرامتها ومقدساتها ومستقبلها في الحياة وفي الوجود).
أما (صحيفة السفير اللبنانية) فقد ركزت على ان المقاومة العراقية تعد واحدة من قواعد ثقافة المقاومة في الوطن العربي .. موضحة أن هيئة علماء المسلمين كانت حاضرة في الملتقى باعتبارها ممثلة للمقاومة العراقية الى جانب زميلتيها اللبنانية والفلسطينية ونشرت الصحيفة مقتطفات من كلمة الشيخ حارث الضاري من بينها قول فضيلته ) أن من أولويات المقاومة هو تحرير العراق من الاحتلال الأجنبي ، وان المقاومة العراقية  استطاعت الوقوف بوجه اكبر قوة عسكرية في العالم ، وان المقاومة العراقية بخير ، وأن خيار المقاومة هو الخيار الصائب لتحرير العراق والمقاومة واثقة من نصرها ) ، وقوله ( أن استفراد القوى المهيمنة في العالم شجعها على أن تذهب في مشروعها إلى ما اعتبرته فرصة تاريخية في حسم صراعها مع أمتنا ، فكان احتلالها لأفغانستان والعراق ثم تهديدها لإيران وسوريا.
وتطرقت السفير كذلك إلى تأكيد الشيخ الضاري على ان المقاومة اليوم تستقبل الجيل الثالث من أبناء الشعب العراقي بقوله :( ان المقاومة العراقية بدأت بمواجهة عربات وأرتال جنود الاحتلال في الأسبوع الأول من احتلال بغداد ، وبشكل فردي في الغالب لم يعلن عنه ولم تتناوله وسائل الإعلام في حينها ، وكان الظهور البارز الأول والكبير لها في أواخر نيسان من العام 2003، حين استولت قوات الاحتلال على مدرسة في الفلوجة ، فخرجت تظاهرة كبيرة من أهالي الفلوجة تندد بالاحتلال ، وتصدت لها قوات الاحتلال بكل وحشية وإجرام ، وقتلت 17 شخصا وجرحت ما يزيد على سبعين بينهم عدد كبير من طلبة المدرسة نفسها. بعد اشتباك بين الطرفين ، ما ألهبت هذه الحادثة مشاعر الغضب ضد الاحتلال الأجنبي للعراق ، وبدأت تتشكل المجموعات الجهادية ومن ثم الفصائل الأولى منها).
وركزت السفير اللبنانية على كشف الأمين العام لهيئة علماء المسلمين النقاب عن مصادر الإرهاب الحقيقة بقوله : ( ان مصادر الارهاب الحقيقي هي الاحتلال ومخابراته وشركاته الأمنية، ومخابرات الدول الأجنبية العاملة في العراق، الدولية والإقليمية وعلى رأسها المخابرات الصهيونية، والأحزاب المشاركة في ما يسمى بالعملية السياسية وميليشياتها، وبعض من ينسبون للمقاومة ) .. مشيرة الى منجزات المقاومة التي عددها الشيخ الضاري بقوله : ( ان المقاومة تمكنت من الوقوف أمام اكبر قوة عسكرية وتكنولوجية في العالم، وإرغامت هذه القوة الطاغية على تبديل خططها وإستراتيجيتها في العراق أكثر من مرة ، وإيقاف زخم ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الجديد الساعي إلى تقسيم العراق ودول المنطقة ، اضافة الى دفع شر العدوان عن بعض دول المنطقة ، وتكبيد قوات الاحتلال الكثير من الخسائر التي لم تكن تتوقعها).
واختتمت صحيفة السفير اللبنانية تغطيتها لوقائع الملتقى بالاشارة الى ان الشيخ الضاري طمأن المشاركين في الملتقى وابناء الشعب العراقي والامة العربية بقوله (ان المقاومة العراقية بخير، وقد أعادت تنظيم صفوفها ، وبدأت تستقبل الجيل الثالث من أبناء شعبنا .. وما يعلن عن هذه الخسائر أقل بكثير مما لم يعلن عنه وأن ما تشكو منه المقاومة العراقية هو عقوق أبناء أمتها لها ، قادة وشعوبا وعلماء ومثقفين ، وتخليهم عنها في وقت هي أحوج ما تكون لوقوفهم إلى جانبها).
الجدير بالذكر ان وفد هيئة علماء المسلمين برئاسة الشيخ الضاري الذى شارك في الملتقى العربي ـ الدولي لدعم المقاومة ، ضم الشيخ الدكتور عبدالسلام الكبيسي مساعد الامين العام للهيئة وعددا من اعضاء الامانة العامة ومجلس الشورى في الهيئة اضافة الى عدد من المسؤولين في قسم الثقافة والاعلام في الهيئة.