| مؤكدة سعيها للحصول على الوثائق التي تتضمن الأسماء   عدد القراء : 1003   . الهيئة تكشف عن قيام الاحتلال بتسليم آلاف المعتقلين الأبرياء بسرية تامة وبصورة مريبة للحكومة البصائر/ بغداد
استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة استمرار عملية تسليم قوات الاحتلال الامريكية للمعتقلين العراقيين الى الحكومة الحالية .. مؤكدة انها بصدد الحصول على الوثائق التي تتضمن أسماء هؤلاء المعتقلين وتاريخ تسليمهم لهذه الحكومة. وقالت الهيئة في بيان لها حمل الرقم (680): مع اقتراب الحلقة الأخرى في العملية السياسية التي كانت وما تزال شؤما على الشعب العراقي تصاعدت وتيرة الاعتقالات بشكل جنوني، وأصبحت تطال الناس كل يوم وفي مختلف أنحاء العراق.. مؤكدة ان مسلسل إيداع المزيد من الأبرياء في سجون الحكومية الحالية ما زال قائما على قدم وساق، دونما واعز من دين أو وخز من ضمير أو مسؤولية إخلاقية أو اجتماعية أو وطنية. واشارت الهيئة الى ان قوات الاحتلال الامريكية أحالت الى الحكومة الحالية قبل أشهر آلاف المعتقلين العراقيين بالرغم من ان القوات الغازية تعلم قبل غيرها بأن هذه الحكومة تتفوق عليها في جرائم تعذيب وتنكيل المعتقلين، اضافة الى الحسابات الطائفية التي تنتهجها الحكومة الحالية، وبذلك يصبح تسليم المعتقلين اليها بمنزلة تسليم الضحية إلى الجلاد، أو منحه إذن التصرف فيها على هواه.. مؤكدة ان عملية تسليم المعتقلين الى السلطات الحكومية أحيطت بنوع من التعتيم والسرية وبصورة يشوبها الشك والريبة. وفي ختام بيانها حملت الهيئة الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن فقدان أي من هؤلاء المعتقلين.. موضحة أنها ستكلف المعنيين باللجوء إلى المنظمات الدولية ذات العلاقة ومنظمات حقوق الإنسان لممارسة الضغط على هذه الحكومة من اجل الحفاظ على سلامة المعتقلين. بيان رقم (680) المتعلق بتسليم قوات الاحتلال معتقلين الى الحكومة الحالية: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد فمازال مسلسل الحكومة الحالية في إيداع سجونها المزيد من الأبرياء قائما على قدم وساق، دونما واعز من دين أو وخز من ضمير أو مسؤولية أخلاقية أو اجتماعية أو وطنية. ومع اقتراب الحلقة الأخرى في العملية السياسية التي كانت وما تزال شؤما على الشعب العراقي تصاعدت وتيرة الاعتقال على نحو جنوني، فأصبح يطال الناس كل يوم ومن مختلف أنحاء العراق، لأسباب عديدة ليس من بينها ما هو خير للعراق والعراقيين. وثقة من المحتل ـ على ما يبدو ـ باحترام الحكومة الحالية لحقوق الإنسان، وحرصها على سلامة المعتقلين!!، فقد نما إلى هيئة علماء المسلمين انه أحال إليها قبل شهور آلاف المعتقلين,ومازال يحيل إليها، وهو قبل غيره يعلم أن هذه الحكومة تتفوق عليه في التعامل مع المعتقلين جرما وتعذيبا وتنكيلا، وان لديها ـ فضلا عن حساباته ـ حسابات طائفية، تجعل من تسليم المعتقلين إليها بمنزلة تسليم الضحية إلى الجلاد، أو منحه الإذن ليتصرف فيها على هواه. وقد أحيطت عملية التسليم هذه بنوع من التعتيم والسرية وبصورة مريبة تؤكد بما لا يقبل الشك أن وراء الأكمة ما وراءها.. وبهذه المناسبة تؤكد هيئة علماء المسلمين أنها ـ بعون الله ـ بصدد الحصول على الوثائق التي تتضمن أسماء هؤلاء المعتقلين وصورهم وبصمات أصابعهم، وتاريخ اعتقالهم، وتاريخ تسليمهم إلى الحكومة الحالية. وبناء على ما تقدم فإن الهيئة تحمل الحكومة الحالية مسؤولية أي شخص يفقد من هؤلاء، وإنها ستكلف المعنيين باللجوء إلى المنظمات الدولية ذات العلاقة، والمنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان لتحميل الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء المعتقلين وسلامتهم، وستعتمد هذه الوثائق مستندا في هذا الصدد. (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ(95)) سورة المؤمنون.
|