جيش الاحتلال البريطاني يواجه انتقادات شديدة حول تعذيب معتقلين عراقيين.. والبصرة تعاني من سوء الخدما   عدد القراء : 4855   .

البصائر/متابعة إخبارية

يواجه جيش الإحتلال البريطاني انتقادات جديدة بعد ان كشفت صحيفة الـ(إندبندنت) في وقت سابق النقاب عن ان فريقاً عسكرياً بريطانياً سرياً أساء معاملة معتقلين عراقيين في جنوب البلاد. لتضاف هذه القضية الى قضايا أخرى ينظر فيها القضاء البريطاني بشأن انتهاكات صارخة ارتكبتها قوات الاحتلال البريطانية ضد العراقيين وعلى رأسها جريمة مقتل الشاب (بهاء موسى) نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرض له من قبل تلك القوات الهمجية  في محافظة البصرة.
واوضحت الصحيفة البريطانية في تقريرها الذي نشر مؤخرا أن 14 شكوى جديدة رُفعت ضد فريق الاستخبارات البريطاني ، المتخصص بإجراء التحقيقات والاستجوابات، والذي كان يتمركز في (قاعدة الشيب) للخدمات اللوجستية جنوب مدينة البصرة.. مشيرة الى ان الاتهامات الجديدة تتضمن دعاوى بارتكاب أعضاء الفريق البريطاني جرائم تعذيب وحشية ضد المعتقلين العراقيين من بينها، اعتداءات جسدية وجنسية.
وفي سياق متصل اشتكى أهالي منطقة الرباط الكبير الواقعة شرق مدينة البصرة من عدم توفر الخدمات العامة كالماء والكهرباء وشبكات الصرف الصحي وانتشار النفايات في اغلب الأزقة والساحات اضافة الى عدم شمول تلك المنطقة بما يسمى مشاريع الأعمار، كما طالب الأهالي بإنشاء مركز صحي لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين في هذه المنطقة التي يصل عدد سكانها إلى عشرة الاف نسمة وشمول الأطفال بالتلقيحات الدورية التي تنفذها الفرق التابعة لدائرة صحة البصرة.
من جهة اخرى حمّل الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية في محافظة البصرة، الإدارة الأمريكية مسؤولية حماية الأراضي العراقية من التجاوزات الإيرانية التي تهدف الى الاستيلاء على ثروات الشعب العراقي.
واشار الاتحاد في بيان له الى ان احتلال حقل (الفكة) النفطي يعكس أطماع النظام  الإيراني في العراق وعدم احترامه للمعايير والأعراف والاتفاقيات الدولية وحسن الجوار.. مؤكدا ان ضحية التدخلات والانتهاكات الايرانية بالدرجة الاولى هم ابناء الشعب العراقي.
من جانبه أقدم ما يسمى بمجلس محافظة البصرة على منع عشائر المحافظة من عقد الندوات والمؤتمرات والخروج بمظاهرات تندد بالاحتلال إلايراني لآبار (الفكة)، كما اصدرت الحكومة الحالية أوامرها إلى اجهزتها الأمنية في المحافظة باعتقال شيوخ العشائر لمواقفهم الوطنية الأصيلة.