| لصوص المدائن   عدد القراء : 1200   . شوقي حافظ توني بلير حصل على عقد قيمته مليون جنيه استرليني سنويا مقابل خدمات استشارية يؤديها في مجال استثمار وتطوير حقل نفطي في جنوب العراق، وغاي غاردنر اول حاكم اميركي في بغداد وخليفته بول بريمر دخلا على خط سرقة النفط العراقي من خلال خدمات (استشارية) ايضا ، وزالماي خليل زاد اول سفير لواشنطن في بغداد يتربح هو الآخر ويحسن ارصدته المصرفية بالمشاركة في نهب النفط العراقي، وكوفي انان الأمين العام السابق للامم المتحدة تم اتهامه بالتربح غير المشروع من برنامج النفط مقابل الغذاء بواسطة ولده..الكل يشفط ثروات النفط العراقي و10 ملايين مواطن هناك يعانون الفقر كما تشير احصاءات رسمية. والاهتمام المفاجئ بحقوق الانسان في دارفور جاء بعد اكتشاف اليورانيوم والنفط بكميات ضخمة في الاقليم ، وامتطى الملأ ظهور بعض الحمير المحلية لتبرير التدخل الغربي المفضوح بدعاوى تأكيد حقوق الانسان وإرساء دعائم الديموقراطية ، واستشارات الخواجة توني امتدت الى اذربيجان حيث النفط والغاز الوفير يتيحان له الحصول على الملايين مقابل استشاراته الخائبة ، وبول بريمر ملك العراق كما يسميه الشاعر العراقي الجميل (سعدي يوسف) يمتلك الآن عدة شركات للنصب والابتزاز في العراق. ولا احد يملك احصاءات دقيقة عن ثروة شيخ لصوص بغداد (جورج ووكر بوش) ونائبه كليل النظر (ديك تشيني) ، لكن حديث الرئيس اوباما عن التواجد القوي لتنظيم القاعدة في اليمن الذي يجيء متزامنا مع عمليات التمرد في الشرق والجنوب ، يشير الى عزم واشنطن تفعيل نظرية الفك وإعادة التركيب في اليمن السعيد ، ويؤكد ان الجبال اليمنية تكتنز بثروات طبيعية مدفونة يسيل لها لعاب الحرامية ، وتجعلنا على وشك سماع الاسطوانة المشروخة عن الارهاب وحقوق الانسان والديموقراطية..وربما المهلبية. |