على ورق النرجس   عدد القراء : 565   .


إيمان محمد
قبعة أم حجاب؟؟
أكرم الإسلام المرأة ومنحها الحرية في العيش الرغيد وأمر وليها برعايتها وصونها ,والاهتمام بشؤونها وحمايتها من أيدي الغدر أن تطالها , أكرم الإسلام المرأة يوم انعم عليها بالحجاب الذي يسترها ويحجب أعين الذئاب البشرية عنها .. نعم ذاك الحجاب الذي إن وصف فإنه لا يَصِف ُ ولا يشف وان لبس فانه مدعاة لانطلاقها واعتزازها بنفسها وهو لا يمنع من حريتها في العمل والدراسة كما يصوره الغرب هو غطاء للرأس لا للعقل .. ولكني هنا أدون  بعض الكلمات ملأى بالحسرات على ما يحدث اليوم في صفوف المسلمات من تجاوزات تنذر بالخطر الآتي .. فإلى كل أخت غافلة تدعي أنها ترتدي لباس ساتر من كل الجهات فعليها أن تنظر إلى رأسها أهذا حجاب أم قبعة أم خرقة مخرمة ملونة فاتنة وضعتها تبعا للموضة ولتزيدها جمالا وجاذبية؟! .. فهل هذا حجاب وما ذاك الذي لف جسدها , لباس يفصل جسمها تفصيلا .. وضعت الحزام على الخصر.. وارتدت الضيق من الثياب وملأت وجهها أصباغاً من كل شكل ولون ..  ولبست الكعب العالي ( تتمختر بمشيتها ) ... وتعطرت!!!.. ونسيت قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان).
فكيف تسمحين لنفسك أن تظهري بهكذا مظهر ومن قال إن القبعة حجاب وان الضيق حجاب؟؟ ..كيف سمحت لنفسك أن تكوني فريسة لأعين الذئاب.. يهزئك هذا ويسخر منك ذاك ويستمتع آخر بالنظر إليك ويغريه منظرك .. فلا تعتقدي أن ذلك إعجاب بك بل هو إهانة لشخصك وانتقاص منك فقد ارتضيت لنفسك ما يحدث بك إن ما نشاهده يوميا من مناظر البنات ومن لبسهن وعرض الأزياء الذي يقمن به نخجل من أن ننظر إليهن بل إننا  نشاهد فيه العجب العجاب .. فالاسم والتهمة  (حجاب)  والواقع انه ليس من الحجاب في شيء فهو عبارة عن أزياء أو لنقل موضة الموسم وما أن تأتي غيرها إلا وخلعتها وغيرت جلدها .. فهل من المعقول أن تسير المسلمة في الشارع بهذا اللباس وأين كان وليها عنها يوم خرجت هكذا بل لا نريد أن نقول إن البعض منهم وللأسف ارتضى لنفسه موقعا لا يليق به حتى أصبح لا رأي له في لبس زوجه أو أخته أو بنته؟ .. فيا أختي ما هكذا كان حجاب السابقات ..الأمهات .. ما هكذا كان حجاب الصحابيات .. التابعات . فالحجاب هو ما حجب الأنظار لا من يقول تعالوا انظروا إلي أنا هنا  .. فان كنت في غفلة فاستفيقي واتبعي ما أمرت به ودعي عنك اللغو والباطل وحافظي على حجابك فهو مصدر غيض وقلق لأعدائك.