تدهور الزراعة في العراق بعد الغزو عام 2003 العثور على جثة أحد المزارعين في البصرة   عدد القراء : 4941   .

البصائر/ فرع الجنوب - البصرة

أفاد مصدر في الشرطة الحكومية بمحافظة البصرة، بأن قوة أمنية عثرت على جثة تعود لصاحب مزرعة، قتل بنيران مجهولين في غرب المحافظة، فيما أشارت التحقيقات الاولية إلى أن القتل كان بدافع السرقة.
وأوضح المصدر أن (قوة من شرطة الأقضية والنواحي عثرت على جثة صاحب مزرعة للطماطم تقع في ناحية صفوان)، مضيفا أن الجثة كانت ملقاة على قارعة إحدى الطرق الفرعية، وقد (حملت آثار طلقات نارية في الرأس والصدر).
وعلى صعيد الزراعة المحلية ومدى تأثرها بالسياسة الإقتصادية المتخبطة التي تتبعها الحكومة أكد تجار في (سوق جميلة المركزي) بالعاصمة بغداد، تأثير المنتج المستورد من الطماطم على الإنتاج المحلي ، الذي يشكو منه المزارعون في محافظة البصرة.
ولفت التجار الانتباه إلى الخسائر الضخمة التي تكبّدوها بعد الاحتلال الغاشم عام 2003 ، نتيجة فتح الحدود العراقية أمام المنتجات المستوردة من دول الجوار، وفي مقدمها إيران، ما دفع مزارعي الطماطم في المحافظة إلى ترك مزارعهم.. مشيرين الى ان  تدمير أكثر من 10 آلاف مزرعة طماطم كانت قائمة ومنتجة قبل عام 2003 ، معظمها يقع في منطقة الزبير المتآخمة للحدود مع الكويت.
من جهة أخرى زعم مدير عام صحة البصرة أن الإنفلونزا الوبائية (H1N1) أحيطت بالكثير من التهويل الإعلامي على حد زعمه.. معربا عن أمله في ان يأخذ الجانب التوعوي حقيقة المرض الذي لا يختلف عن الإنفلونزا العادية.
وادعى الدكتور (رياض عبد الأمير) في تقييمه للإجراءات التي اتخذتها دائرته لمواجهة الوباء ان دائرة صحة البصرة سجلت منذ تفشي الوباء 65 حالة زعم أن اغلبها شفيت وخرجت من المستشفى باستثناء بعض الحالات التي كانت مصابة بأمراض اخرى.