| حسين الشهرستاني أولوية الولاء للعِرق على حساب الوطن ...؟   عدد القراء : 1178   . حسن الطائي
يَعلم معظم المعارضين للنظام السابق والعاملين إنطلاقا من الساحة الايرانية في قم وطهران ، بصلة القرابة بين السيد حسين الشهرستاني، والسيد رئيس مجلس القضاء الاعلى الايراني السيد محمودالشاهرودي، الذي كان يشغل منصب الناطق الرسمي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، في بداية تشكيل المجلس بعد الحرب بعامين، حيثُ كان يُسمى بالسيد محمود الهاشمي لإضفاء صفة العراقة والعروبة معا، ولدوافع امنيّة بسب إقامة عدد من آبناء خالته في حي الكاظميّة في بغداد، إضافة الي صلة القرابة من الدرجة الثانيّة بينهُ وبين السيد حسين الشهرستاني، ومن يود التعرف على التفاصيل الدقيقة عن هذا الملف فليتوجه اعظاء البرلمان العراقي الى الشيخ خالد العطيّة، الذي يشغل حاليا نائب رئيس البرلمان العراقي، كونهُ كان من الدائرة الاؤلى في بطانة السيد محمود الشاهرودي، وعلى درايّة كاملة في التفاصيل الجزئية لهذا الملف، فقد كان للسيد الشاهرودي دورا فعالا في متابعة إبن خالتهُ السيد حسين الشهرستاني، وساهم في عمليّة إخراجة من سجن (ابو غريب) عن طريق إجهزة إستخبارتيّة إيرانية مختصة في ملف العراق في العام كما ساهم في تقديمهُ الي المحافل الدوليّة وفتح لهُ افقا آوسع بآعتباره عالما في مجال الطاقة الذريّة ومعتقلا عند نظام دكتاتوري حاول إجبارهُ على صنع قنبلة ذريه كما يُشيع مروجوا الفكرة لتعزيز وجود معنوي لشخصية الشهرستاني، وقد إستفاد السيد الشهرستاني من تبني ورعاية الشاهرودي لهُ بسبب الثقل العلمي ، والسياسي، والاقتصادي الذي يملكهُ الشاهرودي ، من حيث ملكهُ لاسطول شحن نفطي، وحصولهُ على مشاريع تجارية ضخمة في بداية الثورة الايرانيِّة ، ويعتبر من اشهر العلماء في مجال بحث الاصول والكلام، وكان يقوم بتدريس شخصيات نافذة في الدولة الايرانية في بداية الثورة لتأهيلهم لمناصب كبيرة في الدولة الايرانيّة ، كما ساهم في تطوير علوم معظم الرموز القياديّة في إيران في مجال العلوم البحثية في الفقه والاصول، وبعد وفاة الخميني ، بدأ بتدريس الخامنئي لعلم الاصول ، وكذلك كاظم الحائري قام بالدور نفسه في تدريس الخامنئي بعد شغله لمنصب الولي الفقيه في تعميق علوم الاستنباط والفتيا لهُ. من كل هذا نستدل أنِ اواصر العلاقة العائليّة لها أبعاد محوريّة في رسم شكل الولاء لبلد المنشأ أو ما يُسمى (الانتماء)، فمن حيثُ التحديد والاختيار يكون الحسم محددا بتداخل العلاقة بين الفعل، والقوة في رسم ماهية الولاء حينما، يكون الشخص يحمل تبايناً، او تماثلاً عرقياً قد يدخلانهُ في صراع بين الاؤلويات في تحديد الجهه التي يمكن الارتكاز عليها واعتبارها الهويّة الام ، والوطن الذي يجب تقديم مصالحة علي كل الولاءات والانتماءات العرقيِّة الاخرى، وهذا ما لانراهُ في تصرفات السيد الشهرستاني وكثير من المسؤليين العراقيين الذين ينحدرون من إصول إيرانيّة ولهم سجلات قيد إيرانيّة تسمى في إيران (بالمعاود العراقي)، الذي هُجر في العام ???? في زمن الرئيس البكر، وكذلك تنصرف التسميّة على المهجرين في في العام ???? في زمن الرئيس الراحل صدام، حيثُ الفئتان الاولى والثانيّة إصبحت تعاني من تمركز الولاء لايران على رغم النشأة، والترعرع، والتعليم وأستقاء الكثير من السجايا العراقيّة التي نمت معهم في عمليّة المجايلة التي عاشوها في العراق. وقد لامستُ ذلك من خلال إستخدام الدولة الايرانيّة لهم في لعب دور مركزي في إدارة الاجهزة الاستخباراتية، والامنية، والسياسية ، في إستثمار عنصر اللغة والمعرفة الدقيقة بتفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية لكل بلد عربي تقيم فية جاليات إيرانية، للآستفادة منهم في تغيير المعالم الديموغرافيّة، وخلق عوامل ضغظ في تكريس وجود سياسي لهم، وعلى درجة عالية تصل الى مستوي صناعة القرار، بل الى مستوى تحديد مصير شكل الدولة بالكامل، كما يحصل الان في العراق، كنموذج السيد وزير النفط الشهرستاني، وكثير من قياديين لكتل سياسية تحمل ولاآت ليس لها صلة بمصلحة العراق ، والعراقيين ولم ينصرف ذلك على العراق فحسب بل محاولة ايران لتكرير التجربة في البحرين في العام ???? عن طريق مساندتها لقيام عملية انقلاب فاشلة، رعاها مكتب المنتظري بالتنسيق مع الشقيق محمد تقي المدرسي وهادي المدرسي وبرعاية السيد محمد الشيرازي وإستثمار الولاء الطائفي والعرقي لإلغاء عنصر المواطنة والانتماء العروبي، وهناك ملفات عديدة شملت معظم الدول المحيطة، والمجاورة للخليج العربي تتمركز على تسخير كل العوامل التي من شأنها تذويب وصهر مكونات الانتماء للمواطنة وأرض المنشأ، وإلغائها بشكل مرحلي عبر إجراء عمليات محكمة التفيذ، في خلق وعي جمعي مشوه، يستند على عقائد دينية تساهم في تذويب الولاء للشعب والوطن، وتقدم صورة الولاء للعقيدة المصنوعة إيرانيا، بآعتبارها من مكونات الطاعة الإهية التي تستوجب شرعا منح دولة إيران كل ماترغب بصيغ ملزمة شرعا. وهنا تكمن الخطور، عندما يصبح بيع العراق للإيرانيين بصفة الواجب الشرعي، الذي على الشهرستاني وامثالة هب ثروات العراق النفطيّة لإيران، لاعبتار ذلك يدخل في الواجب الديني الذي عليه تطبيقة، وتبرير ذلك بصيغ تستهين حتى بالفهم البداهي للعامة ...؟ نتسائل كيف يحصل ذلك مالم يكن هناك وعي جمعي مؤهل وشائع يعم الحاكميين الجدد في العراق الذين لاتحرك لديهم افعال كهذه اي رد فعل..؟ تجاه هكذا إنهيار على صعيد الحكم والادارة مع إلغاء مريع للمواطنة.
|