بـاعت الـجـنـة بشعيــرات!!   عدد القراء : 592   .


إلهام عبد الله

نعم إنها حقا مسكينة ،,لقد باعت سلعة الله الغالية باعت جنة عرضها السماوات والأرض ،جنة أقل أهلها يمشي في بساتينا وجناته ألف سنة ما يقطعها ،فكيف بمن في الفردوس الأعلى.
جنة طينتها المسك ،وحصباؤها اللؤلؤ والزعفران..
جنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..
ستقولين مهلا لقد شوقتنا للجنة ولكن من التي باعت كل هذا النعيم ؟ وهل هي مسلمة؟ سأقول لك إنها مسلمة ولكنها باعت سلعة الله ،وقد باعتها بثمن بخس .. بشعرات .. هل علمت من هي ؟ إنها النامصة..
ألم تسمعي قول الرسول الكريم "لعن الله النامصة والمتنمصة.
أختي النامصة.
هذه المعصية انتشرت في هذا الزمن ، لا تنظري لصغر المعصية ولكن انظري إلى من تعصين ؟! إنك تعصين ربك الذي خلقك ورزقك .. تعصينه وأنت على أرضه .... تعصينه بنعمه عليك..تعصينه بماله.
سبحان الله هل يعقل أن يقابلك ربك بالنعم وتقابلينه بسيوف المعاصي والآثام ؟ .. اتقي الله وبادري بالتوبة وتذكري يوما ترجعين فيه إلى الله ،،وستسألين عما قدمت يداك كيف تفعلين ما يعرضك للـعن وهو الطرد والإبعاد من رحمة الله وأنت تسألين الله المغفرة والرحمة في الصلاة وخارجها ؟ أليس هذا تناقضا بين قولك وفعلك ؟ أتطلبين منه الرحمة وتفعلين ما يعرضك للطرد من الرحمة ؟..لا تستجيبي لدعاة التحرر من يدعوك لنتف حاجبيك بكل الوسائل فيتحايلون على أحكام الله ويحللون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله ..نعم حللوا النمص تحت مسمى التنظيف ..لكن هذا لا تعقله إنسانة متفهمة فالحلال بين والحرام بين .
وأخيرا تذكري من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ..فالله قادر على أن يرزقك بعد الإقلاع عن النمص النور في الوجه ،،والإيمان في القلب وما ذلك على الله ببعيد.