الهيئة تدين اغتيال شيخ عشيرة العبيد في (أبوغريب)وشيخ عشيرة العزة في (حي الفضل)   عدد القراء : 937   .

البصائر/ بغداد

استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة الجرائم الوحشية التي تستهدف شيوخ ووجهاء العشائر واصحاب المواقف المبدئية الثابتة والرافضة للاحتلال الامريكي البغيض، وما يتعرض له أبناء العراق الجريح من قتل وتنكيل وتدمير للممتلكات.

واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها ان اغتيال الشيخ (محمود حسين جاسم العبيدي) شيخ عشيرة العبيد في السادس والعشرين من الشهر الماضي بانفجار عبوة ناسفة زرعت أمام منزله في حي النصر والسلام بقضاء (ابوغريب) جاء على خلفية اتهامه للواء المثنى سيّئ الصيت بالانتهاكات الصارخة التي تعرض لها أهالي القضاء.
واشارت الهيئة الى ان القوات الحكومية اعتقلت الشيخ (ماهر محمود العبد العزاوي) شيخ عشيرة العزة في منطقة الفضل وسط بغداد ، وفي الحادي والثلاثين من الشهر المنصرم استلم أهالي المنطقة جثته من دائرة الطب العدلي وعليها آثار تعذيب جسدي شديد.
وفي ختام التصريح الصحفي حملت الهيئة الاحتلال السافر والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة والافعال المشينة التي ترتكبها القوات الحكومية ضد العراقيين الابرياء وما نتج عنها من قتل واعتقال وانتهاكات للحرمات والمقدسات.
وهذا نص التصريح...
في إطار مسلسل استهداف شيوخ العشائر ووجهائها قتل أحد شيوخ عشيرة العبيد في قضاء أبي غريب غرب بغداد  الشيخ (محمود حسين جاسم العبيدي) بانفجار عبوة ناسفة وضعت في مدخل منزله في ناحية النصر والسلام لدى خروجه لتأدية صلاة الفجر يوم 12/26.
ويذكر أن الشيخ الفقيد تحدث لإحدى وسائل الإعلام قبل أيام من اغتياله واتهم لواء المثنى بالقيام بانتهاكات صارخة بحق أهالي قضاء (أبي غريب).
كما قتلت القوات الحكومية الشيخ (ماهر محمود العبد العزاوي) شيخ عشيرة العزة في منطقة الفضل ومختارها السابق بعد أيام من اعتقاله؛ استلم أهالي المنطقة بتاريخ12/31 جثمانه من دائرة الطب العدلي وعليها آثار تعذيب جسدي شديد واضحة للعيان.
وكانت قوات حكومية قد اعتقلت الشيخ بعد مداهمة منزله في حي الفضل وأقدم أفرادها على تكسير الأبواب والأثاث وبعثرة محتويات المنزل، وترويع الأطفال والنساء، ومعاملتهم بأسلوب استفزازي.
إن هيئة علماء المسلمين تدين جرائم الاستهداف هذه التي تأتي متواصلة مع سابقاتها من الجرائم بحق وجهاء المناطق من أصحاب المواقف المبدئية الثابتة والرافضة لما يتعرض له أبناء العراق الجريح من قتل وتنكيل وتدمير لممتلكاتهم على أيدي قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الحكومية التي لا تتورع عن ارتكاب أبشع الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لحقوق العراقيين الأبرياء تحت حجج واهية وادعاءات زائفة.
كما تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها وما نتج من قتل واعتقال وانتهاكات للحرمات والمقدسات التي أصبحت مستباحة بوقاحة في أيام الاحتلال البغيض وحكوماته المتعاقبة.