| اقول لكم   عدد القراء : 410   . سالم عبد اللطيف علاج الجهل بالعلم لا بد أن يتعلم الإنسان ويزيد من العلم النافع قدر استطاعته وخاصة العلم بأمور الدين لأنها تفتح الآفاق لدى الإنسان وترشده إلى ما يسعده في دنياه وعقباه، كما أن العلم يوضح له كيفية التعامل مع الحياة، كما أن بالعلم يعرف الحدود التي ينبغي له عدم تجاوزها. وعلاج الفراغ بالعمل، فعلى الإنسان أن يشغل كل وقته فيما يعود عليه بالنفع في حياته وفي آخرته، فلا يضيع وقته بلا عمل كما أنه لا يهدر وقته فيما لا يعود عليه بالنفع، وعليه أن يدرك أنه خلق في هذه الحياة لفترة محدودة وهي فترة اختبار وعمل فبقدر ما يعمل في هذه الدنيا سيجني في الآخرة من خير أو شر ومن قليل أو كثير. فعلاج عداوة الشيطان بتقوى الله والاستعانة به على الشيطان، فبتقوى الله يكون منسجما مع هذا الوجود، وبالأيمان بالله والالتزام بطاعته ومجانبة معصيته يكون عقل الإنسان وفكره وسلوكه وخلقه وتطلعاته وتوجيهاته وهواجسه ورغباته موافقة لما يرضي الله، والله يريد لعباده الفوز والسعادة، وذلك بالتزام عبادته وامتثال أوامره، يقول تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ فعلى الإنسان أن يلتجأ إلى الله بالاستعانة والاستعاذة به من الشيطان الرجيم ووساوسه وجميع شروره، وهكذا كلما خطر خاطر من الشيطان فعلى الإنسان أن يستعذ بالله ليعينه على التخلص من نزغاته ووساوسه قال تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ). فعلى الإنسان أن يحذر من ألاعيب الشيطان ومداخله وخطواته حتى لا يقع فريسة لوسواسه وخداعه، لانه عدو واضح العداء للانسان حاقد عليه وحاسد له، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ). |