| رسالة إلى من يحلف بغير الله   عدد القراء : 697   .
الحلف بغير الله من المخالفات الشرعية التي غرقنا بها في هذا العصر وهذا يرجع إلى عدم الإلمام بأصول الدين لأنه أمر خطير فهو يعد شركاً اصغر والنبي (صلى الله عليه وسلم) قال في صحيح الترمذي بإسناد حسن من حديث ابن عمر (رضي الله عنهما) (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) فلابد أن ننتبه إلى هذا الأمر الخطير فلو حلف إنسان بغير الله معظماً له تعظيم العبادة فقد وقع في الكفر ولكن كفر دون كفر أما إذا حلف بشي بدون تعظيم له مثل و(النبي) أو بشرفي فقد وقع في الشرك وإذا رأيت شخصاً يحلف بغير الله فواجبي هو أن أنبه إلى هذا الخطأ عملاً بلأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن بغير منكر وسوف أقول له (يأ اخي أعزك الله وأرشدك إلى حسن طاعته الحلف بغير الله لايجوز) وسوف أذكر له حديث الرسول الذي نهي فيه عن الحلف بغير الله وقد يقول لي إن الإمام أحمد بن حنبل أجاز الحلف بالنبي أقول لك يأ اخي أكرمك الله هناك روايتان للإمام أحمد بن حنبل روايه خالف فيها الجمهور وهي جواز الحلف بالنبي وروايه وافق فيها جمهور العلماء وهي أنه لا يجوز الحلف بالنبي والدليل على ذلك حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت فهذا دليل عام ولا يحب تخصيصه إلا بدليل يقضي على هذا العام ولكن طالما الحديث لم يأت بدليل خاص يقضي هذا العام فيبقي الحديث كما هو فليس لنا إلا الدليل الظاهر والواضح كوضوح الشمس في رابعة النهار أما أننا نؤول الحديث على غير الوجه التي يجب أن يؤول عليه فليس لنا أن نفعل هذا فيجب علينا أن نتبع ولا نبتدع فدليل حبنا للرسول (صلى الله عليه وسلم) إتباعنا له وكفراًٍ بغير الله أن تقول لا إله إلا الله وربما يسألني لماذا كفارة ما قلته لا إله إلا الله عندئذ أذكر له حديث الرسول في مسند الإمام أحمد بإسناد حسن من حديث أبي ذر أنه قال للنبي (صلى الله عليه وسلم) أوصني يا رسول الله فقال له النبي إذا عملت سئية فأتبعها بحسنة تمحها فقيل لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) أمن الحسنات لا إله إلا الله فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : هي أفضل الحسنات ولكن يكون النصح بالرفق واللين حتى لا ينفر أحد منك وكما قال النبي (صلى الله عليه وسلم) في صحيح مسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.
|