| آخر القول   عدد القراء : 3762   . الفرس جسر الاحتلال في العراق لايخفى على احد في عراقنا الجريح ماقامت به المليشيات الاجرامية والعصابات الطائفية المدعومة من قبل احزاب أتت على دبابة امريكية وتدين بالولاء المطلق لإيران وهذه هي المفارقة الكبيرة!! فقد كشّرت هذه العصابات عن انيابها ولأول مرة في البصرة إبان الاحتلال حيث قامت بترهيب المدنيين عبر حملة من أعمال القتل والترويع والاختطاف والاغتصاب وغير ذلك من الانتهاكات الصارخة بحق الفرد العراقي ليكون لها ماهو كائن اليوم من استمكان ايراني مطلق على الارض العراقية وحدثت هنالك أيضا سلسلة من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال لشخصيات لها ثقلها في الساحة السياسية في البصرة رفضت الاحتلال والتدخلات الايرانية المرافقة والسافرة حتى وصل الحال الى التفجيرين الإجراميين في العام 2006 و2007 لمرقد الإمامين العسكريين في سامراء واللذين اعطيا المبرر للطائفيين للاتراع بالدم العراقي حتى ان ثلاجات الطب العدلي ببغداد غصت من جثث الابرياء. فالعراق الغارق الان ببحر الدماء والذي كان تعداده قبل الاحتلالين الامريكي والايراني والحكومات الطائفية المتعاقبة بلغ عدد سكانه 27.5 مليون نسمة تقريبا اما اليوم فالله اعلم.. حادثة الاسبوع الماضي التي سلطت عليها الاضواء وهي باختصار(احتلال حقل الفكة) اماطت اللثام عن كثير من الحقائق التي تؤكد ان ايران الفارسية هي الشريك الاصيل لأمريكا بعد(اسرائيل) في قتل العراقيين وتدمير بلدهم ويقال لنا اليوم لديكم حكومة منتخبة بـ (حرية) تتمتع بـ (سيادة) ويتولى رئاستها رئيس وزراء جاهل اسمه جواد قبل الاحتلال و نوري بعد الاحتلال وهي التي لم تحرك ساكناً ازاء هذا الاعتداء الاثم. وهناك حقيقة تجلت لكل لبيب قالها وبكل وضوح احد الكتاب السياسيين العراقيين في تحليل جريء وهي ..ان تصدير الجنس الفارسي للعراق ودول المنطقة كان الجزء الأول من كتاب الثورة الإيرانية بعد المقدمة( تصدير الثورة الإسلامية). والجزء الثاني يتضمن الإبتلاع الكامل للأرض كما جرى لعربستان والجزر العربية الثلاث المغتصبة واليوم نرى ماهو حاصل في العراق وجنوب اليمن. ومن المعروف أن سياسة التغيير الديموغرافي سبق أن مارسها الشاه (محمد رضا بهلوي) بكل سفالة وأورثها لحكومة الملالي الذين ساروا بأمانة على النهج الأعوج نفسه. فمنذ بضعة عقود عمدت حكومة الشاه الى تغيير التركيبة السكانية في اقليم عربستان الذي تقطنه أكثرية عربيه من خلال تحفيز المواطنين الفرس وغير العرب على سكن الأقليم, ومازالت تلك المحاولات الآثمة مستمرة حتى الوقت الحاضر أمام سكوت عربي مهين وذاك الشاه والكل يعرف انه شرطي امريكا في المنطقة واليوم الملالي اخذوا الدور بامتياز ولنذهب الى عمق التحليل ونقول يلاحظ أن الأسلوب الفارسي المتبع في تغيير ديموغرافية العراق بملامحه العامة لا يختلف كثيرا عن تهجير الشعب الفلسطيني من دياره المقدسه. إنها مقايضة الشعوب وهي تجارة أخطر بكثير من التجارة بالبشر، لأنها تستهدف إبتلاع أوطان بأكملها! أساسها تصدير فئات من الشعب الأصلي إلى بلدان أخرى ومسخ حالة الإنتماء الوطني لديهم ليبقوا على هامش الحياة الجديدة، وإستيراد فئات موالية مضمونه الربحية من شعب آخر يرتبط بدولة المشروع برابطة قومية أو دينية أو تأريخية من الناحية الشكلية ومصلحة إستراتيجية من ناحية المضمون وهذا يتناغم مع المشاريع الامريكية والصهيونية في المنطقة وينطبق مع الاجندة التوسعية لإيران الفارسية. والدليل الذي سأسوقه خلال هذا المقال سيعطي لكم قراءنا الكرام الحقيقة التي لاجدال فيها وهو تصريح (لاريجاني) والكل في العراق عرف من هو (لاريجاني) اكثر من الايرانيين انفسهم لكثرت زياراته للعراق وتدخله بالشان الداخلي فقد قال هذا المعتوه وهوالذي يراوده ومع جوقة الملالي في(قم) الحلم الفارسي البائس بالاستيلاء على العراق ارضا وشعبا قال(ان الصحوات في العراق هي خطر على الامن القومي الايراني) وانا هنا لا انظر للصحوات التي اوصلت نفسها الى الحضيض بعد ان انساق الكثير من رجالاتها منذ التاسيس مع المشروع الامريكي وضيقوا على الصادقين من ابناء هذا البلد الجريح الذين دافعوا عن الارض والعرض فكانت الصحوات اداة الاحتلالين الامريكي والايراني في تصفية المجاهدين ..اعان الله العراقيين على ماهم فيه وقواهم لدحر اعدائهم الانذال من فرس وصهاينة وامريكان. إسماعيل البجراوي |