|    عدد القراء : 1055   . احتلال بئر (الفكة) فضح المخبوء؟ مطالبة بترك الأرض لأهلها..هيــئة علماء المسلمين تدين احتلال القوات الإيــرانية لحقل (الفكة) النفطي وتستنكرالصمت المريب لإدارة الاحتلال الغاشم والحكومة الحالية البصائر/ بغداد
طالبت هيئة علماء المسلمين الحكومة الإيرانية بالاقلاع عن أطماعها غير الشرعية في العراق وترك الأرض لأهلها لان الظلم لن تكون عاقبته سوى الخيبة والخسران. واكدت الهيئة في بيان لها حمل الرقم(676) أن استغلال ايران للاحتلال الأمريكي الغاشم للعراق ومحاولة تمرير مخططاتها التوسعية ليس جديدا.. مشيرة الى دعم النظام الايراني للأحزاب المشاركة في العملية السياسية الحالية لتقسيم العراق، ودعم المجاميع المسلحة التي أذاقت الشعب العراقي الويلات ، اضافة لتورطها في سرقة ثروات هذا البلد. وقالت الهيئة: لقد كان الجانب الإيراني يمارس كل ذلك وغيره على نحو يمكن وصفه بالاحتلال المبطن ، لكن الاستيلاء العسكري على حقل الفكة النفطي هو احتلال ظاهر ، ومشاركة إيرانية فعلية لقوات الاحتلال الأمريكية، ما يكشف النقاب عن حقيقة الأطماع الإيرانية المعلنة والمستمرة في العراق. وفي ختام بيانها حمّلت الهيئة الاحتلال السافر والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الايرانية وخروقاتها المتواصلة للاراضي العراقية .. مستنكرة الصمت المريب لادارة الاحتلال الغاشم والحكومة الحالية ازاء الاحتلال الايراني للحقل المذكور. وهذا نص البيان... بيان رقم (676) المتعلق باحتلال قوات إيرانية أحد آبار حقل الفكة النفطي العراقي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد فقد أكدت مصادر أمريكية وحكومية أن قوة إيرانية استولت على أحد آبار حقل الفكة النفطي العراقي عسكريا، ورفعت العلم الإيراني عليه. إن استغلال الجانب الإيراني للاحتلال الأمريكي للعراق لتمرير أجندته ليس جديدا؛ فهو الداعم لأحزاب مشاركة في العملية السياسية هدفها تقسيم العراق، وهو الداعم أيضا لمجاميع مسلحة أذاقت الشعب العراقي الويلات، كما أنه متورط في سرقة خيرات العراق. لقد كان الجانب الإيراني يمارس ذلك وغيره على نحو يمكن وصفه بالاحتلال المبطن، لكن الاستيلاء العسكري على هذا الحقل، هو احتلال ظاهر، وهو مشاركة إيرانية فعلية للقوات الأمريكية في احتلال العراق، مما يكشف عن حقيقة الأطماع الإيرانية المعلنة والمستمرة في البلاد. إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الاحتلال الإيراني؛ فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنه، حيث التزما حتى اللحظة صمتا مريبا، على الرغم من زعمهما أن بينهما اتفاقية تقضي بالدفاع الأمني المشترك. وتذكر الهيئة الحكومة الإيرانية أن هذه الخطوة لا تصب في مصلحتها إطلاقا، وأن عليها ترك الأرض لأهلها، وأن تقلع عن أطماعها غير الشرعية في العراق؛ لأن الظلم عاقبته الخيبة والخسران.
|