معربة عن ثقتها بأنها لن تفت بعضد العراقيين..الهيئة تدين التفجيرات الجديدة التي شهدتها بغداد والموصل   عدد القراء : 984   .

البصائر/ الهيئة نت

 دانت هيئة علماء المسلمين بشدة التفجيرات الاجرامية الجديدة التي شهدتها العاصمة بغداد ومدينة الموصل والتي راح ضحيتها العشرات من العراقيين الابرياء.
وقالت الهيئة في بيان لها حمل الرقم(675): مرة أخرى يحاول المأجورون تمزيق وحدة العراق وجعله ساحة لصراعاتهم ، وتحقيق أهدافهم الحزبية من خلال سعيهم

الحثيث لتمزيق البلاد عبر إراقة الدماء البريئة، وتعميم الإفساد والإخلال بالأمن. . مشيرة الى مقتل واصابة 64 شخصا في انفجار اربع سيارات في بغداد و 49 شخصا في انفجارات طالت اثنين من الكنائس في مدينة الموصل.
واكدت الهيئة أن وضع حد لمآسي العراقيين لا يتم إلا من خلال طرد الاحتلال الغاشم وأعوانه الاذلاء ، واستعادة الحقوق المسلوبة لأبنائه ، والعمل على بناء دولة عراقية رصينة ، تحول بين العراق وأهله وبين عصابات الجريمة ومافيا الأحزاب ، التي تسرح وتمرح في ظل الاحتلال البغيض الذي يوفر لها الغطاء لتعمل بحرية ، ودونما وجل.
وفي ختام بيانها حمّلت الهيئة الاحتلال السافر والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الأفعال الإجرامية التي تستهدف المواطنين الأبرياء بكل انتماءاتهم وأطيافهم ، كما اعربت عن ثقتها بان هذه الجرائم لن تفت في عضد العراقيين الأُصلاء بصورة عامة ، وأبناء الطوائف خاصة ، ولن تضعف من حبهم للعراق وتمسكهم به .. متضرعة الى الباري عز وجل ان يتغمد الضحايا برحمته ، ويلهم ذويهم الصبر الجميل ، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
وهذا نص البيان..
بيان رقم(675)
المتعلق باستهداف مواطنين ابرياء في بغداد ودور عبادة للمسيحيين في الوصل.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
فمرة أخرى يحاول المأجورون تمزيق وحدة العراق وجعله ساحة لصراعاتهم، وتحقيق أهدافهم الحزبية  من خلال سعيهم الحثيث لتمزيق البلاد عبر إراقة الدماء البريئة، وتعميم الإفساد والإخلال بالأمن.
فقد قتل تسعة أشخاص، وجرح ما لا يقل عن 55 آخرين في انفجار أربع سيارات مفخخة على التوالي بفاصل زمني قصير صباح هذا اليوم :الثلاثاء، وسط العاصمة بغداد وشمالها.
وعلى الصعيد ذاته، وقعت تفجيرات في مدينة الموصل استهدفت مدنيين فقتل جراءها أربعة أشخاص وجرح خمسة واربعون شخصا، وطالت بتداعياتها كنيسة الطاهرة في الساحل الأيمن، وكنيسة أم البشائر في الساحل الأيسر.
إن وضع حد لمآسي العراقيين لا يتم إلا من خلال طرد الاحتلال وأعوانه، واستعادة الحقوق المسلوبة لأبنائه، والعمل على بناء دولة عراقية رصينة، تحول بين العراق وأهله وبين من يستهدفهم من عصابات الجريمة ومافيا الأحزاب، التي تسرح وتمرح في ظل احتلال بغيض يوفر لها الغطاء لتعمل بحرية، ودونما وجل.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الأفعال الإجرامية التي تستهدف المواطنين الأبرياء بكل انتماءاتهم وأطيافهم؛ فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها، كما تتمنى الهيئة على العراقيين الأُصلاء، وأبناء الطوائف خاصة، أن لا تفت هذه الجرائم في عضدهم، ولا تضعف من حبهم للعراق وتمسكهم به، وأن يكونوا اصلب في مواجهة الأعداء واشد التصاقا بوطنهم، لكي لايحصد المجرمون سوى الخيبة والخذلان.
وتسال الهيئة رب العالمين أن يتغمد الضحايا برحمته، ويلهم أهلهم الصبر الجميل، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب