خطر التدخين على النساء   عدد القراء : 597   .


شذى حامد

كشفت دراسة جديدة أن معظم النساء يجهلن المخاطر الصحية التي يخلفها التدخين فقد قامت جمعية لتشجيع الإقلاع عن التدخين في بريطانيا، باستطلاع آراء ألف وسبعمائة وسبعة وخمسين من الرجال والنساء، من المدخنين ومن المقلعين عن التدخين.
وأظهرت الأرقام أن الفتيات في سن الرابعة عشرة معرضات للإقدام على ممارسة التدخين أكثر من نظرائهن من الفتيان في العمر نفسه بمقدار الضعف ويذكر أن سرطان الرئة قد تجاوز سرطان الثدي في العام الماضي ليصبح أكثر الأمراض خطرا على الحياة وأظهرت الدراسة أن ثمانية في المائة من النساء لا يصدقن بأن للتدخين علاقة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة، بينما كان ربع النساء اللائي شاركن في الاستطلاع لا يعرفن أن التدخين يزيد الإصابة بأمراض القلب بينما قال ثلثا المشاركات إن التدخين لا يزيد من مخاطر الإجهاض.
وبهدف إظهار تأثيرات التدخين على النساء، قامت الجمعية بتقديم نموذج لتوأمين في الثانية والعشرين من العمر وما يحصل لهما عند بلوغهما الأربعين من العمر فيما لو دخنت واحدة ولم تدخن الثانية فقد ظهرت على المدخنة تجعدات الوجه واصطبغت أسنانها بلون داكن، بينما احتفظت الأخرى بمزايا الشباب ونضرة الوجه وقال حوالي ثلث النساء المشاركات في الاستطلاع بأنهن لا يرغبن في الإقلاع عن التدخين خشية البدانة.
بينما يخشى اثنتا عشرة في المائة منهن من كيفية التعامل مع الإجهاد عند الإقلاع، وقال ست وعشرون في المائة منهن إن أهم ميزات التدخين هي أنه يساعد على تخفيف الإجهاد كما عبر اثنتا عشرة في المائة من النساء عن قلقهن من إمكانية السيطرة على الإدمان أو الرغبة الجامحة عند المدخنين إلى التدخين إلا أنه، وبالرغم من هذه النتائج القاتمة، فإن سبعاً وثلاثين في المائة من المدخنات قلن إنهن يرغبن كثيرا في الإقلاع، وقال عدد مماثل إنهن يرغبن في الإقلاع ولكن ليس الآن وأظهر الاستطلاع بشكل عام أن الكثيرين لم يكونوا مطلعين على الأضرار التي يخلفها التدخين على الصحة وبين هؤلاء تسعة وثمانون في المائة يجهلن أن للتدخين علاقة بسرطان عنق الرحم، واثنتان وأربعون في المائة يجهلن أن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بالجلطة الدماغية ، وثمان وثمانون لا يعرفن أنه يزيد من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام، وثلاثون في المائة يجهلن أن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الفم والحنجرة كما أظهر المشاركون في الاستطلاع جهلا بمخاطر التدخين على صحة الأطفال الذين يعيشون في البيت نفسه مع المدخنين فقد قال عشر في المائة من النساء إنهن يرغبن في الإقلاع بسبب تأثيرات التدخين على الحمل، وتسع وعشرون في المائة لا يعتقدون بأن أبناء المدخنين يتعرضون لمخاطر الإصابة بالربو، أكبر بكثير مما يحصل لأبناء غير المدخنين، بينما يعتقد ثلثا المشاركين بأنه لا علاقة للتدخين بموت المهد ومقارنة بالرجال، فإن النساء أظهرن قلقا أكبر من فكرة الإقلاع عن التدخين، وقال ثلثا النساء إنهن يحتجن إلى مساعدة من نوع ما كي يقلعن عن التدخين، بينما بدا الرجال أكثر ثقة على الإقلاع والقدرة على الإقدام عليه دون مساعدة وتقول الدكتورة ألكس بوباك، مديرة جمعية سكيب المؤلفة من العاملين في المجال الطبي، إن النساء لا يزلن يجهلن الكثير من الأخطار التي يخلفها التدخين وتضيف الدكتورة بوباك أن النساء بحاجة إلى المزيد من المعلومات والاستشارات في هذا المجال خصوصا وأنهن معرضات أكثر من الرجال للإصابة بالأمراض التي يسببها التدخين.