الهيئة تعد استرداد قوات الاحتلال للملف الأمني في ناحية الضلوعية خرقا فاضحا لاتفاقية الإذعان   عدد القراء : 981   .

البصائر/الهيئة نت

 أكدت هيئة علماء المسلمين ان عودة قوات الاحتلال الامريكية الى استلام الملف الامني في ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين يعد خرقاً فاضحاً جديداً لاتفاقية الاذعان التي وقعتها الحكومة الحالية مع واشنطن نهاية العام الماضي.
واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها أن تسليم الملف الامني الى ما يسمى بالسلطات المحلية في الناحية المذكورة في الثلاثين من حزيران

 الماضي كان شكليا ، لان قوات الاحتلال واصلت تسيير دورياتها بشكل شبه يومي في ناحية الضلوعية ، كما نفذت العديد من عمليات إلانزال الجوي وحملات الدهم والتفتيش التي اسفرت عن اعتقال العشرات من ابناء هذه الناحية ، فيما استمرت تلك القوات الغازية بالإشراف المباشر على عمل السلطات المحلية.
وخلص قسم الثقافة والإعلام في تصريحه الى القول : ان استرداد الملف الامني في ناحية الضلوعية من قبل قوات الاحتلال على خلفية التفجيرات الدامية التي شهدتها العاصمة بغداد يوم الثلاثاء الماضي يعزز كل ما قدمناه من معلومات في هذا الصدد .. مشيرا الى رصده لعشرات الخروقات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأمريكية في هذه الناحية خلال الاشهر المنصرمة.
وهذا نص التصريح:
تصريح صحفي
على خلفية تفجيرات الثلاثاء الدامية في بغداد، أبلغت قوات الاحتلال الأمريكي السلطات المحلية في ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين استردادها الملف الأمني الذي كانت سلمته لها في يوم 30حزيران 2009.
ويجدر بالذكر أن تسليم الملف الامني كان شكليا، أما فعليا فإن قوات الاحتلال استمرت بتسيير دورياتها يوميا في ناحية الضلوعية، وبتنفيذ عمليات إنزال جوي ودهم وتفتيش واعتقالات واعتداءات أخرى من وقت لآخر، في ظل تجاهل تام لاتفاقية الإذعان، والبنود ذات الصلة، كما استمرت قوات الاحتلال بالإشراف على عمل السلطات المحلية، ومن ذلك فصل أعضاء في المجلس البلدي، وتعيين أعضاء جدد محلهم، وإبقاء المقاولات والمشاريع المالية الضخمة في يدها.   وقد سبق لقسم الثقافة والإعلام أن رصد عشرات الخروقات لاتفاقية الإذعان من قبل قوات الاحتلال الأمريكي في هذه المنطقة، لكن استرداد الملف الأمني وعلى هذا النحو يشكل هذه المرة خرقا فاضحا ويعزز كل ما قدمناه من معلومات قبل في هذا الصدد.