جنود الفجر   عدد القراء : 1466   .

وعلى زناد الملتظى ضع اصبعك
عقد اليهود لواءها لن تمنعك
بعضا وباروداً سترسل ادمعك
جياشة بالبذل اروع ما معك
عن طغمة رعناء رامت مصرعك
الا بنزف دم يخضب مرتعك
وعلى العروبة عزة ان تتبعك
واجعل رصاص المجد يغمر مسمعك
ولأنت ممطرها فدىً ما اروعك
فجميع أهلي صار يلثم مدفعك
لا لن تحيد عن الوفا.. ما اشجعك
شمساً عراقيا سينشر مطلعك
ليكون وعد الله حقا مرتعك
فيه اليهود لما تشا ان تخضعك
سبطانة الرشاش توقظ مضجعك
غمم، وعاهد بالشهامة مرضعك
بيديك، انى شئت حقق مطمعك
ضاق الفضاء مع الطريق ليسرعك
ذاقت عناء الصبر حتى تبدعك
بالبذل ارعبت الذي قد افزعك
عنها لو التهب المدى لن يرجعك
شاء الذي رفع السما ان يزرعك
اشدد على وهج المجامر اضلعك
واعلم بان الارض أجمعها ولو
من ان تكون لظى يسعر بعضه
يا أيها المهدي ارضك شهقة
اكتب بنزفك قصة لبطولة
وافرغ شواجير العتاد فما انتهى
تسمو سموا لا يضاهى في الدنا
واهزج كما شاءت رؤاك وهللت
فلأنت حاميها ومشعل دربها
وادم جهادك حيث آخر طلقة
قسما بتأريخ التراب، وبالدما
كيما ترى نصراً اكيداً ناجزاً
قدر عليك بان تعيش وتبتلى
اذ لا خيار يكون في زمن طغى
واطرب اذا حمي الوطيس وهلهلت
واصبر على تلك الهموم لتنجلي
مجداً على مجد تقوم روائع
سر للعروبة حيثما سار اللوا
ظلما ارادوا حرف راية أمة
جاءوك ينوون العقيدة ذبحها
فاحمل عليهم كل يوم حملة
فالارض تخضبها دماؤك حيثما