أسباب سوء الفهم   عدد القراء : 1452   .

يواجه كثير من المحاضرين والمتحدثين في شتى مواضيع الثقافة مشكلة عدم الفهم أو الفهم الخاطئ ويحكم على المقابل بالغباء او عدم القدرة على الاستيعاب وقد يكون هذا الحكم صحيحاً في بعض السامعين والمتحدثين ولكنه ليس صحيحاً عند الاخرين او ربما لا يكون هو السبب الوحيد في هذه القضية. فكان لابد لنا من بحث هذه المشكلة وايضاح اسباب عدم الفهم لاحاديثنا او ما يسمى بعوائق الفهم ومن ابرز هذه العوائق.
*استخدام العبارات الصعبة!
ونقصد بالعبارات الصعبة تلك المفاهيم او المصطلحات الادبية او السياسية المعربة عن لغات اخرى مثل التكنوقراط او الفدرالية او الكنفدرالية او الراديكالية او الليبرالية وامثالها كثير او المصطلحات التي لا يفهمها الا المتخصص.
*مخاطبة الناس على انهم ذو فهم ومستوى واحد سواء كان هذا المستوى المظنون مرتفعاً او متدنياً. فالخطاب يجب ان يشمل الجميع لكي لا يحرم من فهمه جماعة دون اخرى.
*نقص الادلة: فالحديث عندما لا يدعم بالادلة يكون ضعيفاً وقد لا يفهمه الكثير لان الناس تختلف في قدراتها على الاستيعاب والادلة تأتي لتسهيل عملية الفهم والادراك عند هذه الفئات لما تجلبه من توضيح للفكرة المطروحة.
*استعمال العبارات المطاطة، او تلك التي تحتمل وجهين او اكثر فإنها تجعل المستمع في حيرة من المقصود وتحدث خلافاً بين المستمعين في مقصود المتحدث وكلما كان الكلام واضحاً والعبارات مباشرة كان الفهم اكبر.
* مقاطعة المتحدث وهذه المقاطعة لها عدة صور كأن يقاطعه مقدم البرنامج في القناة الفضائية ليعلن اعلانا او ينبه عن شيء ما او يحذر منه. او ان تحجب صورته. واذا كان المتحدث في قاعة ما يجب ان لا يحجب شيء بينه وبين السامعين ويجب ان يكون في مكان مرتفع ينظر اليه الجميع وهذه من الامور التي كان يحرص عليها الاسلام في آدابه في الحديث.