| (البيبسي - كوكاكولا ) حقيقة لا يعلمها الكثيرون!   عدد القراء : 774   .
سؤال يطرح نفسه بقوة ويحتاج الى إجابه حيث ان مجمع البحوث الأسلاميه أرسل عينات من المياة الغازية ( البيبسي _ كوكاكولا ) لتحليل مادة البيبسين الأساسيه في تركيبها لمعرفة تركيب تلك المياة الغازية المرة الأولى التي أثير فيها الموضوع كان في الخمسينات حين تبنى موقفٍ احد علماء الدين في مصر حول تحريم البيبسي والكوكاكولا لأحتوائها على مادة البيبسين التي تستخرج من أمعاء الخنزير وأدى ذلك الى كساد اقتصادي هائل للشركه المنتجه وفرعها في مصر بعد إحجام الشعب عن الشراء , لكن الجديد اليوم هو طلب رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث الدكتور ( مصطفى الشكعه) تحليل عينة من زجاجات البيبسي , ويقول الدكتور مصطفى الشكعه أنه بغض النظر عن المطالبه بالمقاطعه للمنتجات الأمريكيه والصهيونيه فأن التحليل البيبسي في معامل خاصه ومتعددة مع ضمان سرية أسمائها حتى لاتتدخل يد الرشاوي والتسيهلات للعب بنتائج التحليل , وذكر الدكتور الشكعه أنه عاش في امريكا 6 سنوات عرف خلالها أن مادة البيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير ( لتساعد من يشربون المشروب على الهضم) , ويقول احد المصادر الذي رفض ذكر اسمه أن من يقول ( اننا نصنع البيبسي في بلادنا العربيه وفي مصر ) دفاعا عن حقيقة زائفه هو بالتأكيد يخفي الحقيقه لأن ( المادة المكونه لمشروب البيبسي تأتي الى الدول المصنعه على شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ ) ولايتم فتح هذه البراميل الا عند توصيلها على خطوط الانتاج بعد ان يتم ضخ المواد الأوليه التي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجه اللازمة الى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق ايضا , وأستطيع ان اتحدى اي فرد يمكن ان يجزم بحقيقة المكونات الأ ساسيه لمادة البيبسين , والمثير في الموضوع ان شركة بيبسي العالمية اشترت عام 1964 خطوط انتاج مشروب غازي اخر وهو (ماونتن ديو) وتحمل إعلانته شعار مشروب القوة ( قوي قلبك مع ماونتن ديو ) وبالبحث في تاريخ صناعة هذا المشروب الذي تنتجه شركة ( Tip Corporation Of America ) نجد ان اول مافعلته شركة بيبسي هو تغيير الشكل الخارجي للعلب والزجاجات التي تحوي مشروب ماونتن ديو وكان تصميم الزجاجه يعتمد على احدى الشخصيات الكرتونيه في ذلك الوقت وهو ( هيل بيلي ) وبجانبة صورة خنزير صغير ينظر لمحتويات الزجاجه المكتوبة , علماً ان مشروب ماونتن ديو كان يعرف عند الأمريكين ( بمشروب الخنزير ذو القدم المرفوعه) ولا تتوقف الألاعيب عند هذا الحد فيما يتعلق بتصدير مواد غذائية تحتوي على شحوم ودهون الخنزير فلقد اعترفت شركة (ريجيلز) لإنتاج اللبان على استفسار مرسل من قبل دينيس يونج من نفس الشركة للرد على أحد العملاء بخصوص احتواء لبان إكسترا , ولبان أبو سهم كما هو معروف في البلاد العربية على شحوم مستخرجة من الخنزير فكان رد الشركة مؤكداً أنها تستخدم ملينات حيوانية ( شحم الخنزير ) في صناعة اللبان الخاص بها وهو ما يتعارض مع استخدامات المسلمين ولكن الشركة تأسف لذلك لأن هذا هو الواقع بل وأكد مسئول شئون المستهلك صراحة ً في رده قائلاً إنه ليس حلالاً على كل الأحوال , ولنا أن نذكر أن أمعاء الخنزير التي يستخرج منها الملين الحيواني ومادة البيبسين التي تحتوي على العديد من المواد المسرطنه التي تساعد على انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرحم والمرارة والثدي والبنكرياس , واذا كان البيسي هو المشروب المضل لدي الكثيرين فإن الهنود استخدموه في محاربة آفات المحاصيل الزراعيه لأنه ارخص بكثير من المنتجات الكيميائيه لكبريات شركات المبيدات الحشريه , إن تحريم الإسلام لتناول لحم وشحم الخنزير يعد إعجازا علميا سابقا لعصره , فناهيك عن أن هذا الحيوان الخسيس يأكل النجاسات , وأنه أكثر الحيوانات ( دياثة ) حيث يرى أنثاه تنكح أمامه ولا يتحرك ولا يغار , فأمعائه النجسة تحمل موادا تعمل على انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرحم والمرارة والثدي والبنكرياس وما خفي كان أعظم.
|