| شوارع البصرة تمتلئ بقنابل الاحتلال غير المنفلقة   عدد القراء : 5612   . البصائر/ فرع الجنوب-البصرة أكد رئيس الجمعية العراقية لإزالة الألغام (عبد المطلب عبد الدايم) وجود مناطق بأكملها مزروعة بالألغام والقنابل غير المنفلقة في مدينة البصرة. وقال (عبد الدايم) إن (هناك العديد من المناطق التي تحتوي على قنابل غير المنفلقة منها ناحية عتبة التابعة لقضاء أبي الخصيب جنوب البصرة التي يوجد فيها لوحدها ثلاثة ملايين لغم أرضي).. موضحا أن الكثير من ساحات القتال إبان حرب العراق لم يجر العمل على إزالة المتفجرات منها. واضاف: بعد العدوان الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003 أُعدت تقارير وبحوث اشتملت سجلات لضحايا هذه المتفجرات، وتم تقديمها الى الحكومة الحالية ، لكنها لم تحرك ساكنا ازاء ما يتعرض له المواطنون جراء انفجار هذه الالغام في تلك المناطق. من جانبه هدّد أحد اعضاء مجلس النواب الحالي بدعوة سكان البصرة إلى تنظيم عصيان مدني وايقاف تصدير النفط عبر الموانئ في حال عدم قيام الحكومة الحالية بمعالجة أزمة ملوحة وشحة المياه بمحافظة البصرة.. محذرا من تداعيات مشكلة ملوحة المياه على سكان البصرة.. وأكد البصري ضرورة تفعيل القوانين الدولية التي تنظم استغلال الموارد المائية بين الدول المتشاطئة.. واشار العضو إلى أن العراق بحاجة إلى التعاون مع تركيا وإيران وسوريا للتخلص من هذه الأزمة. الجدير بالذكر أن أزمة شحة وملوحة المياه تسببت في القضاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محافظة البصرة ، فضلاً عن تدهور واقع الثروة الحيوانية ونزوح عشرات الأسر من قضاء الفاو والمناطق التابعة لقضاء أبي الخصيب في ظل استمرار تدفق مياه البحر المالحة الى شط العرب. وعلى الصعيد التربوي أجمع المعنيون بالعملية التربوية في محافظة البصرة على أن ظاهرة عزوف الأطفال عن الالتحاق بالمدارس وترك الدراسة فيها خلال السنوات الأولى تعد من أخطر الظواهر الاجتماعية التي برزت بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة لعدم قدرة الأجهزة التنفيذية على تفعيل قانون التعليم الإلزامي. وأكدوا أن هناك عوامل كثيرة ساهمت في تفاقم تلك الظاهرة، من بينها تدني المستوى التعليمي، وانخفاض نسب النجاح، وانتشار الفقر بين قطاعات واسعة، وقلة وتباعد الأبنية المدرسية خصوصا خارج المدن، وغياب دور المسؤولين الحكوميين في رعاية تعليم الأيتام وإهمالهم للعملية التربوية برمتها اضافة الى انتشار المدارس الأهلية.. مشيرين إلى أن هذه العوامل وغيرها أدت إلى توجه القاصرين إلى أسواق العمل بدلا من التعليم. صحياً أفاد التدريسي في كلية الطب بجامعة البصرة الدكتور (قيس الجزائري)، أن عدد الحالات التي تأكد إصابتها بفيروس (H1N1) في البصرة بلغت 11 حالة توفي منهم اثنان فقط. واوضح (الجزائري) خلال الندوة العلمية التي أقامها المركز الثقافي بالجامعة إن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بهذا الوباء في المحافظة بلغت 60 حالة والمؤكد منها 11 حالة توفي منهم اثنان فقط .. مشيرا إلى أن أكثر المصابين بهذا المرض هم مرضى فقر الدم المنجلي وداء السكري والكليتين والسرطان اضافة الى الأطفال الذين هم دون السنتين من اعمارهم. يشار الى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في آخر حصيلة لها عن فيروس (H1N1) المسبب لأنفلونزا الخنازير وفاة (4525) شخصا في (191) بلدا ومنطقة في العالم منذ ظهوره في آذار الماضي. |