| أختاه: لا تسألي لماذا الحجاب؟   عدد القراء : 586   . نور رعد فالمسلم والمسلمة لا يرون لأنفسهم رأياً ولا حرية ولا اختيارًا بعد حكم الله ورسوله فكل ما يأمرنا به الله عز وجل هو لمنفعتنا في الدنيا والآخرة .. ومع ذلك فقد يبقى سؤال يراود الكثير من الأخوات ولماذا أرتدي الحجاب؟!! والجواب يكون لأن حجاب المرأة المسلمة إنما هو فريضة شرعية كالصلاة والصيام وغيرها من فرائض الإسلام , قال عزَّ وجلَّ} : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) وقال تعالى :(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ). فالحجاب طهارة , قال عزَّ وجلَّ :(وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ). والحجاب تقوى, قال عزَّ وجلَّ (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ). والحجاب إيمان , فالله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات , فقد قال سبحانه(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ) وقال سبحانه:(وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ). ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) عليهن ثياب رقاق, قالت : ( إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات, وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به ( وقد حذر سبحانه وتعالى المؤمنات من خطر التبرج , فقال عزَّ وجلَّ: (و َلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ ) فالتبرج سنة إبليسيه , قال عزَّ وجلَّ) : يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا)وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) من التبرج فقال:(صنفان من أهل النار لم أرهما) الحديث , وفيه :(ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات , رؤوسهن كأسنمة البخت الإبل المائلة لا يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها. يا فتاة الإسلام لا تقولي: أنا واثقة في نفسي فمهما علا خلقك وحسن أدبك فلن تكوني كفاطمة الزهراء التي أمرها النبي r بالحجاب .ولا تقولي: القلب أبيض والنية سليمة , فلو صلح القلب لصلحت الجوارح, قال صلى الله عليه وسلم:ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله , وإذا فسدت فسد الجسد كله , ألا وهي القلب. لا تقولي: ملابس محترمة ومحتشمة وخير الأمور الوسط فالله عزَّ وجلَّ هو الذي يشرع لا نحن, وما أمرنا به فهو الخير والصلاح وفيه السعادة.ولا تقولي: سأرتدي عندما أتزوج, فالله عزَّ وجلَّ يأمرك به الآن, واعلمي أن الله عزَّ وجلَّ قد جعل الطيبين للطيبات, فعليك أن تختاري الزوج التقي الذي يحرص على طاعة الله, ويغار على أهلهً,ومن الملاحظ أن الفتيات اللاتي يتبرجن ويظهرن زينتهن كي يعجل لهن بالزواج, قد تأخر سن زواجهن, والجزاء من جنس العمل وعليك ان تعلمي أن الحجاب الشرعي لابد له من صفات وشروط حتى تكوني قد امتثلت أمر الله عزَّ وجلَّ وأمر النبي صلى الله عليه وسلم. |