| أساليب تقويم الأولاد   عدد القراء : 495   . زينب محمد يلجأ الآباء إلى إتباع أساليب ومنهاج مختلفة في تقويم أولادهم وتوجيههم إلى الطريق القويم وقد يتبع البعض منهم أسلوب العقاب كونه نوع من أنواع العلاجات السلوكية.وهناك طرق مختلفة في ممارسة العقاب يتبعها الآباء على اختلاف ثقافاتهم وتعليمهم ومدى وعيهم وإدراكهم ومعرفتهم بالطرق التربوية الصحيحة أما العقاب البدني فهو واحد من تلك الأساليب الخاطئة التي يتبعها كثير من الآباء والأمهات وقد يكون أسهل الطرق بالنسبة لديهم ولكن نتائجه وخيمة على الأولاد ولأننا نستطيع معاقبة الطفل من دون تعريضه للضرب. فالضرب يفقده كرامته ألشخصية ويؤثر فيه نفسيا . إضافة إلى أن هناك من يمارس الضرب بقسوة وفي أماكن مختلفة من الجسد قد تؤذي الطفل وفي أحيان يتسبب الأهل بعاهة إلى أولادهم جراء الضرب وبالطبع دون قصد منهم ولكنهم يندمون حيث لا ينفعهم الندم , فعلى المربي أن لا يفقد أعصابه ولا يدع زمام الأمر يفلت من بين يده وان يكون حذرا في تعامله مع أولاده فان كانوا أولاده فهذا لا يعني انه امتلكهم بل هم أمانة في أعناقنا يجب المحافظة عليها والمسالة الثانية التي يجب أن يدركها المربي هي انه أمام جيل واع قوي ألشخصية لديه. القدرة على الرد ولا يستسلم بسهوله . كما أننا لا نستطيع التعامل مع الأطفال وكأنهم من دون قيمة أو رأي وان الأولاد يختلفون في شخصياتهم التي نسهم نحن الآباء إلى حد كبير في تحديد معالمها ورسم خطوطها العريضة .. أما العقاب المناسب فقد يكون حرمانهم من أنشطة يحبونها أو جوائز كانوا سيحصلون عليها ولا نجعلهم يأخذون منصبا قياديا . لكن ينبغي ألا نتحداهم فهم أقوياء ولهم دور في هذه الحياة .وفي مقابل الحرمان يجب أن تكون هناك مكافآت لكل انجاز مميز . ويجب ألا يكون العقاب جماعيا .ولا يمكننا أن ننسى أن كل طفل قابل للتعلم والتدريب والتأهيل والتغيير. وإذا لم تنفع جميع الوسائل مع الطفل . فنحن أمام حالة غير سوية وتحتاج إلى طبيب نفسي. |