دقيقة ضحك تضاهي(45) دقيقة من الإسترخاء‏‏   عدد القراء : 522   . وسام حازم قال خبراء ألمان مختصون في علم النفس والطب البشري انه لا يوجد علاج مجاني ومتوافر باستمرار سوى علاج الضحك ‏مؤكدين على أن فائدة دقيقة واحدة من الضحك تضاهي أكثر من 45 دقيقة من الاسترخاء , وأوضح هؤلاء الخبراء أن للضحك مؤثرات إيجابية وقيمة على مختلف ‏ أنواع الأمراض وتساعد على التعافي بسرعة , وأعربَ الباحثون عن أسفهم الشديد لامتناع كثير من الناس عن الضحك , مشيرين إلى أن‏ ‏متوسط الضحك لدى غالبية البشر حسب البيانات والبحوث التي يقومون بها لا ‏يتعدى 15 مرة في اليوم , وبينوا أيضا انه خلافا للناس اليافعين الناضجين فانه يمكن اعتبار الأطفال ‏إبطال الضحك في العالم إذ أن الطفل يضحك على الأقل 400 مرة في اليوم , وأكدوا أن الضحك الذي يصدر عن إرادة صادقة ودوافع فعلية يؤدي إلى ‏ ‏توسيع حجم الرئتين ويساهم في تسريع عملية تبادل الأوكسجين خلال عملية التنفس ‏ ‏فضلا عن انه ينظم الدورة الدموية وضغط الدم ويزيد من هرمونات الجسم الخاصة في ‏ ‏الشعور بالسعادة ويخفف الألم , ونصحوا أيضاً بالابتعاد عن الإجهاد‏ ‏والتزام الاسترخاء والضحك في حدوده المعقولة موضحين أن أكثر من مائة عضلة تتحرك ‏ ‏في الجسم خلال عملية الضحك ومن بينها 15 عضلة في الوجه , ومن جانب آخر، توصلت دراسة أميركية إلى أن الضحك أفضل دواء وأن مجرد التطلع إلى حدث إيجابي مضحك أو مشاهدة تجربة مضحكة‏،‏ قد يعزز جهاز المناعة ويقلل التوتر , وأثبتت اختبارات أجريت أنه بمجرد توقع حدث سعيد بهيج أو مضحك‏،‏ قد يرفع مستويات الأندروفين والهرمونات الأخرى التي تحدث شعورا بالمتعة والاسترخاء وتخفض إفراز الهرمونات المصاحبة للتوتر ,‏ هذا وقد بدأ الأطباء بإدخال الضحك والابتسامات على لائحة وصفاتهم الطبية التي لا تصرف من الصيدليات بل بتنظيم روتين حياة المريض مع الابتعاد عن الضغوطات النفسية والجسدية بالقدر المستطاع بالإضافة إلى الترفيه عن النفس. ويعتقد بعض الخبراء أن لإضحاك المرضى وإدخال البهجة في نفوسهم أثرا مباشرا على أجهزة المناعة الطبيعية في أجسادهم , وإن الكثير من الأبحاث قد أجريت لاكتشاف التأثير الإيجابي للمرح على الحالة البدنية، حيث أظهرت تلك الأبحاث أن من يتعرضون للأزمات القلبية يمكنهم تفادي الإصابة بأزمة ثانية والتعرض لارتفاع ضغط الدم، ويمكنهم الاستغناء عن تعاطي كميات كبيرة من الأدوية إذا ضحكوا لمدة نصف ساعة كل يوم, وقد ثبت علميا أن الضحك يؤدي لخفض معدلات إفراز المواد الكيميائية المرتبطة بحالات التوتر العصبي، ويقوي أجهزة المناعة وقدرة الجسد على تحمل الآلام,وأكد الأطباء النفسيون أن المرح يعد وسيلة فعالة للتخلص من الضغط العصبي، وسلاحا لمواجهة وتجاوز ما يتعرض له الإنسان من إهانة أو مواقف صعبة ومحرجة، ويساعد على تجاوز كل أنواع الألم والمعاناة.