| آخر القول   عدد القراء : 3886   . الشهبوري والصغير وعودة العصابات الطائفية زمان قالوا (فاقد الشيء لا يعطيه) وعندما تنقلب الامور رأسا على عقب ويصبح الاسود ابيض والابيض اسود وتتخلخل الموازين يجوّز عتاة الاجرام كل شيء وهذا ما حصل بالضبط في عراق الجراحات. فعراب القتل (كريم الشهبوري) والذي تغير اسمه بعد الاحتلال ليصبح (موفق الربيعي) والصغير الذي بقي صغيرا قديما وحاضرا ومستقبلا اي(جلال الصغير) اللذين لم يوفرا جهدا بالقتل والارتواء بدم العراقيين الا فعلاه طيلة سنوات الاحتلال الماضية واليوم يتسنمان مراكز قيادية للحفاظ على امن العراق في ظل الاحتلال فيالها من طامة كبرى!؟ فعقب التفجيرات الاجرامية الدامية يومي الاحد والاربعاء طالعتنا الفضائيات ومنها قناة العالم بسحنة الشهبوري الذي ازبد وارعد وتوعد ليقفز بعد ذلك الجلاد الصغير على منابر بعض الفضائيات ووسائل الاعلام ويقوم بالتوعد ايضا إذ قالا وبالحرف الواحد (ان الوقت ازف لتصفية العناصر المارقة بحسب توصيفهما) والمقصود هنا كل عراقي شريف يناهض الاحتلال واقزامه-حيث تسربت معلومة من المنطقة الخضراء، حصن هؤلاء الاقزام والعملاء مفادها بأن الصغير هو عراب اجهزة الداخلية بكافة تشكيلاتها بحيث ان البولاني لايملك من امره شيئاً وكما يقول المثل العراقي (حجارة السيد مبارك) اي انه لا يحل ولا يربط، والتقارير الاخير تؤكد عودة العصابات الطائفية التي ترتدي زي الاجهزة الحكومية والتي عرفت بقتل وترويع المواطنين الامنين فلا زالت ذاكرة العراقيين تعيد شبح السيطرات الوهمية سيطرات القتل على الهوية الطائفية وحملات الاعتقالات ضد مكون معروف وحرق وهدم مساجد الله وتدنيس المصحف الشريف فيها وخطف وقتل موظفي الدولة مثل دائرة البعثات التابعة لوزارة التعليم العالي وموظفي اللجنة الأولمبية الذين لم يعرف مصيرهم لحد هذه اللحظة واختفاء تجار اجهزة الحاسوب في شارع الصناعة ثم تجار منطقة السنك وتجار سوق الذهب في منطقة الطوبجي وحي الجوادين واخيرا محاولة سرقة مبلغ اربعة مليارات دينار عراقي من احد التجار في منطقة جميلة وسرقة المصارف في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد وآخرها مصرف الزوية في الكرادة اضافة الى غرف التعذيب وزنازين الاعتقال الصولاغية واشهرها ملجأ الجادرية سيّئ الصيت وغرف مستشفى الرشاد المخصصة للقتل والتصفية الطائفية واقتحام منازل المواطنين الامنين وسرقة المال الخاص من مصوغات ذهبية واموال بحجة التفتيش. وكما قلنا في البداية (فاقد الشيء لايعطيه)فان الشهبوري والصغير وغيرهم من سياسيي الاحتلال هم اصلا من عتاة الاجرام والقتل فكيف سيسود الامن والامان!؟ ولعل كل عراقي ببلدنا الجريح فقه هذا الكلام ووضعه في الحسبان. إسماعيل البجراوي |