| الأمة تغرق والحل يكمن في التوحد على أي صيغة   عدد القراء : 1253   . محمّد العراقي تمر الأمة العربية والإسلامية بأخطر مراحلها وهي تنحدر متجهة إلى منحدر خطير يستهدف كيانها ووجودها ومستقبل أجيالها المهدد بشتى الأخطار بعد أن تم النيل من كرامتها وسيادتها وشرعيتها بمتعدد ممارسات التداخلات السياسية بغالب شؤون أمتهم الرامية للسيطرة عليها وفرض اجندات الإخضاع بالتطبيع وصولا لتمرير الاجندات القسرية المعدة بحسب جداول مغرضة تعني بمشروع الاستهداف بغية الإضعاف بتمزيق ما بقي من مظاهر توحد تلك الأمة المتهاوية كتقسيم الدول المسيطر عليها كما في مشاريع الإحتلالات العسكرية الإرهابية في غير مكان من جسد تلك الأمة وما يجرّ إليه ذلك من سلسال إضعاف تقسيم شعوب تلك الدول العربية والإسلامية إلى أعراق وطوائف وملل ونحل متحاربة من خلال إحداث الفتن بينها بشتى الوسائل المفتعلة وصولا إلى الاحتراب الخارجي بين الدول الأخرى المستهدفة في آخر محطة من محطات تلك الاجندة العدائية المريبة التي تتربص بصالح الأمة اثر تشجيع إثارة دواعي انعكاس تداعيات كل تلك الانقسامات والصراعات الداخلية للدول الواقعة تحت السيطرة والاحتلال بعد إضعاف الأجيال الناشئة بتشجيعها على تقبل عرى الفساد والتحلل بنشر الرذيلة بشتى الوسائل المتاحة التي تكفل ذلك بواسطة الإعلام الممنهج للإفساد وتجنيد الأفكار لقبول العمالة بعد تمرير الرذالة الفكرية. واخيرا وليس أخرا ما لم يهتدي غيارا هذه الأمة إلى قبول عرى التوصل لمعالجة محنة أمتهم فانهم يستهدفون تمرير التداخل السلبي في شأن قدسية دستورهم الإسلامي وإعاقة مناهج الإعداد للأجيال من خلال تشويه تلك المناهج بحجة إنها داعمة ومروجة للإرهاب متناسين إن حراكهم ومناهجهم المروجة لدعم اجندات الاحتلال القسري في العالم لهي عين الإرهاب العالمي الذي يفتضح ويتزايد استهجانه ورفضه من قبل أحرار هذا العالم في كل يوم. لكن الإشكالية تكمن في انهم أخصّوا امتنا بالعداء بلا هوادة وركزوا عليها بمسلسل استهداف إرهابي مريب ينحدر بشدة إلى الهاوية السحيقة ولم يدع لها مجالا حتى بهدنة تسمح لها بلملمة جراحها وقد أحست بذلك شعوب تلك الأمة الحرة وراحت تموج غضبا وتعبر عن ذلك في غير مناسبة بينما يسكت عن ذلك الاستهداف المذل غالب رموزها الدينية وحكام السيادة المفترضة بصمت غريب فما تراها ستكون المعالجة التي تكفل منجاة تلك الأمة قبل الحسرات والندم. الحل يكمن في وحدة تأتي على أي صيغة وتحت أي مسمى وبموجب أي كيفية تولي التوصل لإعداد أجندة إجماع مطلوب وبشدة كي يوصل رسالة إن لتلك الأمة مفكرين بالإنقاذ وإنها استعادت حق الدفاع عن نفسها كأي أمة حية كريمة أو حتى كائن حي بسيط يرفض توالي الإضرار والاستهداف لشخصه دونما حق وبلا جريرة وهذا واجب مثقفي تلك الأمة بشتى تياراتهم بضرورة التنادي لهذا الواجب الذي لم يعد شرعيا ووطنيا بل تعدى ذلك إلى تحوله لواجب إنساني كبير يولي الانصراف إليه بشتى السبل المتاحة.
|