ردود افعالٍ مستهجنة في البصرة ضد بناء جدارية قتلى الاحتلال البريطاني   عدد القراء : 5679   .

البصائر/ فرع الجنوب-البصرة

أثار مشروع بناء جدارية لتخليد قتلى قوات الإحتلال البريطانية في مدينة البصرة ردود أفعال كثيرة في الأوساط السياسية والشعبية بالمحافظة، حيث اصدرت بيانات نددت فيها بهذا المشروع.
وقال الأمين العام لجبهة تحرير الجنوب (عوض العبدان) إن الجدارية (تعد إهانة كبيرة لنا وعاراً كبيراً على اهالي البصرة، لان الجنود البريطانيون الذين قتلوا في العراق ليسوا شهداء، بل انهم محتلون).. متعهدا بألا يُسمح لأي جهة كانت بأن تقيم هذه الجدارية في البصرة.
كما قال عضو مجلس النواب الحالي عن حزب الفضيلة (صباح الساعدي) إن(القوات البريطانيين قوات محتلة ولا يمكن لأي بلد أن يفتخر بقوات تحتل أرضه، وكان الاولى بالحكومة الحالية ان تقيم نُصبا تذكارية للضحايا العراقيين الذين استشهدوا بنيران قوات الاحتلال الغازية، وان الأولى بالأموال التي تصرف على بناء جدارية لقتلى الاحتلال، أن تصرف على المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر).
وكانت هيئة علماء المسلمين قد استنكرت في بيان لها مشروع إقامة هذا الجدار الذي وصفته بانه استهتار بمشاعر الشعب العراقي الذي كان ضحية للمخططات (الأنجلوأمريكية).. موضحة ان من يستحق أن يخلده التاريخ هم الذين يبذلون أنفسهم في سبيل دينهم ووطنهم.
من جهته دعا اتحاد نقابات العمال في محافظة البصرة خلال تظاهرة نظمها الاتحاد الى إيقاف التدخل الحكومي في عملهم.. مطالبين بتشريع قانون حماية الطبقة العمالية.
وقال رئيس الاتحاد (حسين فاضل) ان (التظاهرة التي نظمها اتحاد نقابات العمال امام مبنى محافظة البصرة تهدف الى إيصال صوت أبناء الطبقة العمالية إلى الحكومة الحالية للنظر في المطالب الشرعية التي يسعون الى تحقيقها).. مشيرا الى ان المتظاهرين رفعوا شعارات تطالب بإيقاف التدخل المؤسساتي الرسمي بالشأن النقابي والإسراع بإقامة انتخابات النقابات العمالية.
واوضح ان المشاركين في التظاهرة طالبوا بإلغاء القانون 150 الذي حول الصفة العمالية الى صفة وظيفية .. لافتا الانتباه الى ان العشرات من اعضاء اتحاد النقابات العمالية ونقابات الزراعيين والمهندسين والميكانيك والبلديات والأشغال والنقل والموانئ شاركوا في هذه التظاهرة.
أمنياً كشف مصدر مسؤول عن القاء القبض على عصابة للسطو المسلح يقودها ضابط برتبة نقيب وأحد عناصر الشرطة ينتسبان الى حماية المنشآت الحكومية، فيما أعلن مصدر آخر إحالة عدد من عناصر الشرطة الحكومية الى القضاء بعد إدانتهم بمقتل اثنين من صاغة الذهب من أبناء طائفة الصابئة المندائية في قضاء الزبير.
الجدير بالذكر أن محافظة البصرة شهدت في الآونة الأخيرة تصاعدا في وتيرة وقوع جرائم السرقة والسطو المسلح على منازل ومحال تجارية أسفرت تلك الحوادث عن وقوع عدد من القتلى، في ظل انتشار اخبار مؤكدة مفادها أن العصابات التي تنفذ غالبية تلك الجرائم ترتبط بجهات سياسية تشارك في الحكومة الحالية.
وعلى الصعيد الصحي كشف مصدر مخول في محافظة البصرة ان حالتين يشتبه بإصابتهما بمرض (H1N1) تم حجزهما في قسم الحميات بمستشفى البصرة العام.
وقال المصدر: ان الفحوصات جارية للتأكد من حالة إحدى الطالبات في الدراسة الابتدائية ووالدتها، حيث تم اخذ عينات من المصابتين وأرسلت إلى بغداد لإجراء الفحوصات المختبرية عليهما لمعرفة مدى إصابتهما بالمرض.
كما قامت مديرية التربية بإيقاف الدوام الرسمي في إحدى مدارس قضاء الزبير غرب مدينة البصرة لمدة أسبوع، بسبب ثبوت إصابة احد مدرسيها بمرض أنفلونزا الخنازير.
وقال (علي حمه الجاف) معاون مدير التربية إن (هذا الإجراء يأتي لوقاية كادر المدرسة وتلاميذها من الإصابة بهذا المرض حيث ستشرف لجنة خاصة على سير الإجراءات الوقائية والصحية قبل إصدار تعليمات لإعادة الدوام الرسمي في المدرسة).