في ختام مؤتمر (تجريم الحرب على العراق) في كوالالمبور   عدد القراء : 4011   .


وفد هيئة علماء المسلمين يطالب بدعم الإعلام الوطني الداعم للمقاومة
إعداد/ قسم المتابعة ....
اختتمت أعمال مؤتمر تجريم الحرب على العراق.. صباح الخميس 29 / تشرين الأول وقبل بدء جلسات المؤتمر لليوم الأخير حيث عرضت أفلام قصيرة بعنوان (رسالة إلى الشعب الأمريكي ) بينت جزءا من آثار الاحتلال الأمريكي للعراق ولاسيما ( ضرب المساجد ودور العبادة ، قتل الأطفال ، تدمير حضارة العراق وسرقة الآثار ) وهي من إنتاج ( قناة الرافدين الفضائية).
ثم بدأت الجلسات وهي ثلاث جلسات.
وكان من أبرز المتحدثين سامي الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل السابق في (غوانتنامو) والذي عرض صورا من معاناته في الاعتقال على يد قوات الاحتلال الأمريكي وما يتعرض له بقية المعتقلين داعيا إلى التعاون في سبيل إطلاق سراحهم.
ومن المتحدثين كذلك د.سعاد العزاوي التي تعرضت لخطر الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل وآثارها المستمرة على الإنسان والبيئة مدعمة ذلك بخرائط وإحصائيات لهذا الموضوع وتحدثت هناء البياتي عن وجوب محاكمة جميع المنتفعين من الحرب من الشركات والمقاولين فضلا عن القادة ، وأكدت أن الحل للقضية العراقية هي المقاومة واستمرارها.
وتساءل الدكتور عبد الحميد العاني موفد قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين في مداخلته حول (موضوع الحرب والإعلام) قائلا ( بعد أن تم تشخيص الدور السلبي للمحتل الأمريكي تجاه الإعلام من أجل استغلاله للتضليل الإعلامي لتبرير حربه ، وبعد معرفتنا بالدور السلبي تجاه الإعلام للضغط عليه لمنعه من نقل الحقائق إلى العالم ، هل سنكتفي بهذه المعرفة وهذا التشخيص للواقع السلبي أم أننا سنتخذ خطوات عملية لتجاوز ذلك وعلى سبيل المثال دعم القنوات الإعلامية – بمختلف أساليبها – ذات التوجهات الوطنية والتي تدعم المقاومة العراقية وتدافع عن حقوق العراقيين).
ثم انتهت أعمال المؤتمر بعقد جلسة ختامية ترأسها الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الأسبق ورئيس منظمة بردانا للسلام العالمي وأهم ما جاء في الجلسة الختامية:
1-ضرورة مساعدة الأمم والشعوب المقهورة والتي تعرضت للظلم ولاسيما العراق.
2-أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، ووجوب دعم المقاومة العراقية بكل أشكالها ولاسيما المسلحة ، والتأكيد على دور هذه المقاومة في حماية المنطقة من شرور أمريكا.
3-الدعوة لإغلاق معتقل (غوانتنامو) ولا فضل لأمريكا إن قامت بذلك بل هو واجب عليها.
ثم اختتم المؤتمر بقصيدة لأحد أفراد الجالية العراقية في ماليزيا الشاعر ( إبراهيم المشهداني ) شاكرا للمؤتمر والقائمين عليه لدعوتهم لنصرة القضية العراقية وسيتبع المؤتمر محاكمة لمجرمي الحرب وتستمر المحاكمة لمدة يومين الجمعة والسبت 30 – 31  / تشرين الاول.
المؤتمر العالمي ( تجريم الحرب ) قد انعقد يوم الاربعاء للفترة 28 – 29 / تشرين الاول / 2009م برعاية منظمة ( بردانا ) للسلام العالمي وبالتعاون مع جمعية الجالية العراقية في ماليزيا الافتتاح قد جرى بحضور الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الأسبق ورئيس منظمة بردانا للسلام العالمي وشخصيات عالمية مثل (جورج غلوي) عضو مجلس العموم البريطاني وأعضاء سابقين من الكونغرس الأمريكي وناشطين في منظمات حقوق الإنسان.
بدورها كان للجالية العراقية في ماليزيا حضور متميز في هذا المؤتمر والإعداد له بالتعاون مع منظمة بردانا للسلام العالمي وقد كان الافتتاح بعرض مسرحية قصيرة من تنفيذ أطفال الجالية العراقية في ماليزيا عرضت فيه صورة من المأساة التي يتعرض لها الطفل العراقي في ظل الاحتلال ، ثم تلاها كلمة الافتتاح للدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الأسبق ورئيس منظمة بردانا للسلام العالمي ثم تم افتتاح معرض جرائم الحرب والذي حوى لوحات وصوراً ومجسمات للانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون العراقيون على يد قوات الاحتلال ولاسيما في أبي غريب وسجون الحكومات التي جاء بها الاحتلال.
تلاها جلسات ثلاث تحدث فيها عدة شخصيات عالمية ناشطة في مجال السلام العالمي وحقوق الإنسان ، وكانت محاور هذه الجلسات هي ( تعرية القانون الدولي ، الحرب والاقتصاد ، الحرب والمجتمع المدني).
وكان من أبرز المتحدثين ( جورج غلوي ) عضو مجلس العموم البريطاني والذي ركز في كلمته على أن الحرب على العراق كانت بسبب الطغيان الأمريكي والبريطاني معتمدة على الأكاذيب لتبرير حربها هذه ، وأشاد بالمقاومة العراقية وما حققته من انتصارات والتي أفشلت المشروع الأمريكي ، وتطرق إلى صورة من رفض الشعب العراقي للاحتلال الأمريكي وهو ما قام به (منتظر الزيدي) حين رشق المجرم بوش بحذائه.
ومن المتحدثين كذلك (سنثيا مكين) عضو الحزب الخضر وهي من الجنسية الأمريكية والتي دعت في كلمتها إلى ضرورة تواصل الأحرار الرافضين للاحتلال وجرائمه واستمرارهم في المطالبة بمحاكمة مرتكبي هذه الحروب كمجرمي حرب حتى يتحقق ذلك ويتم الاقتصاص منهم لأجل كل الأبرياء.
ومن البارزين في هذا المؤتمر ( درك – المنسق الأوربي للمحكمة الأوربية لجرائم الحرب على العراق ) الذي قارن بين ما يجري اليوم من مجازر ترتكبها الميليشيات وأعمال العنف الساعية للتفرقة الطائفية وما قامت به القوات النازية في يوغسلافيا ، وذكر أن ما تقوم به حكومات الاحتلال مشابه لتلك اللعبة القذرة ويصلح أن نستبدل أسماء أولئك المجرمين بأسماء رؤساء حكومات الاحتلال ( أياد علاوي والجعفري والمالكي ) ، واستغرب لماذا لا يحاكم العالم هؤلاء كما حاكم النازية.
فضلا عن بقية الكلمات لناشطين في مجال السلام العالمي وحقوق الإنسان والذين اتفقوا على وصف هذه الحرب بالإجرامية ووجوب محاكمة أصحابها ومرتكبي الجرائم فيها وإيقاف الاحتلال ونزيف الدم في العراق.