| آخر القول   عدد القراء : 3885   . العملاء هم القتلة الفجرة منذ سني الاحتلال الاولى ولحد هذه اللحظة التي نعيشها تعاقب على سدة الحكم في عراقنا الجريح مختلف الوجوه الكالحة فما الذي أفاده العراق وشعبه من هذه الطغمة الفاسدة التي تحميها اسوار المنطقة (المسماة خضراء) الجواب سهل يعرفه جميع العراقيين الذين سحقتهم الاطماع والصراعات والولاءات متعددة الاوجه لعملاء واعوا ن قوى الشر بقيادة الولايات المتحدة الامريكية ومن لف لفها وسار على نهجها ومهّد الطريق لها. فيوم بعد آخر تتكشف الحقائق الاان الذي يثلج قلب كل شريف في العالم ما نراه اليوم من تخبط وغباء العملاء الذين انقلبوا على انفسهم الفاسدة فبعد اربعة اعوام من عمر حكومة الاحتلال الرابعة بقيادة المالكي تطالعنا التقارير بانه انتهج سياسة هوجاء هذا اذا سلمنا انه يفقه من السياسة شيئاً!! فقد قال البعض وهم من كبار ضباط وزارة الدفاع والداخلية في هذه الحكومة الفاسدة حتى النخاع ان سبب الخروقات الامنية الكبيرة كما يصفونها والتي حصلت في قلب العاصمة بغداد هو قيام المالكي بحصر جميع الصلاحيات الخاصة بالاجهزة الامنية الحكومية بيده وكان وزيري الداخلية والدفاع (طراطير)؟! حتى طالعتنا الاخبار بعد ذلك عن مصرع محقق تابع للداخلية في مكان عمله ليدل هذا على ان التناحر والتصادم بين هؤلاء العملاء وصل اشده، فلماذا يصفى محقق تقول كل الدلائل انه توصل الى المجرم الحقيقي الذي يقف وراء تفجيرات الاحد الدامي بعد ان افادت تسريبات اعلامية بأن السيارات المفخخة انطلقت من داخل المنطقة الملاصقة لحظيرتهم الخضراء المحصنة وليس من خارجها جريمة تسترعي الانتباه والتحليل؟!. القوى المناهضة للاحتلال وعلى رأسها هيئة علماء المسلمين لم تقف لتتفرج ودماء العراقيين الزكية تراق على يد عملاء الاحتلال بل انها ثبتت قضية جد هامة على العراقيين ان يعوا لها ان الاستهانة بالدم العراقي هي ديدن عملاء العراق المحتل وهي تجري بشكل يومي وبدعم من هؤلاء الذين نصبوا انفسهم الفاسدة على سدة حكم بلدنا الجريح فمنذ ان وطأت اقدام الغزاة وعملاؤهم واعوانهم ارض العراق وشعبنا يعاني ما يعانيه من انعدام للامن وانتشار للقتل، والسبب الجوهري هو التنافس المحموم بين الاحزاب والقوى السياسية التي ارتضت أن تكون مطية بيد المحتلين الانجاس للوصول الى غايات غير مشروعة وصنع ذرائع لبقائها والتسلط على خيرات العراق واهله وترك المواطن يعاني من اجرامهم دون خوف من الله سبحانه وتعالى قاصم ظهر المعتدين والمجرمين والعملاء القتلة الفجرة الذين حسنوا الوضع الامني لقوات الاحتلال الامريكي وتركوا العراقيين يلاقون مصيرهم المجهول. وفي العودة للتساؤل الذي طرح في بداية هذا المقال ما الذي أفاده العراقيون من هؤلاء العملاء القتلة الفجرة طيلة سني الاحتلال فسيجيب على هذا التساؤل عدد ليس بالقليل من العراقيين واكاد اجزم بان السواد الاعظم سيجيب وسيذكر العالم باسره بالعدد غير المحدود من القتلى والجرحى العراقيين وبالملايين من اليتامى والارامل وان هناك اكثر من خمسة ملايين مهجر يعيشون في ظروف لا يعلمها الا الله وبالافتقار الى مياه الشرب النظيفة والوقود والكهرباء وبالحالة المأساوية لشعب يصارع من اجل البقاء وباستمرار سوء الخدمات الصحية والتعليمية وسيخبروننا عن البطالة التي وصلت الى اكثر من 50% وعن اختطاف الاطفال وعن خوف النساء الحوامل من الولادات المشوهة وعن الانتشار الكبير في تعاطي المخدرات والحشيشة وسيصفون طرق التعذيب التي مورست على عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون الاحتلال وحكوماته الاحتلالية الاربع وسيتحدث العراقيون عن فساد هؤلاء العملاء وقتلهم وفجورهم وهل ان احداً من العراقيين سيغفر لهم؟. إسماعيل البجراوي |