المقاومة العراقية تشن هجوما على قاعدة مطار البصرة   عدد القراء : 1287   .


التابعة للاحتلال.. والعراق يتصدر قائمة أكثر البلدان تلوثا
البصائر/ فرع الجنوب- البصرة

أكد موظفون في مطار البصرة الدولي أن المقاومة العراقية شنت هجوما صاروخيا على قاعدة مطار البصرة التي تتخذها قوات الاحتلال الأمريكية مقرا لها.
وأوضح احد الموظفين أن رجال المقاومة العراقية أطلقوا عددا من صواريخ الكاتيوشا على القاعدة المذكورة، لكنه لم يتسن معرفة حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية التي تكبدتها قوات الاحتلال الغازية بسبب الإجراءات الأمنية التي تتخذها كعادتها في مثل هذه الهجمات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الأمريكية التي استلمت القاعدة المذكورة من قوات الاحتلال البريطانية خلال العام الحالي تتعرض بصورة متواصلة إلى هجمات مختلفة تشنها المقاومة العراقية، حيث اعترفت تلك القوات بمقتل أربعة من جنودها وإصابة عدد آخر بجروح نتيجة لتلك الهجمات.
وعلى الصعيد الأمني في المحافظة لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب اثنان آخران بجروح في نزاع عشائري حدث غرب مدينة البصرة.
وأوضح مصدر امني في الشرطة الحكومية بالمحافظة أن النزاع الذي نشب بين عشيرتي البدور وخفاجة في قضاء الزبير غرب البصرة تسبب بسقوط ثلاثة قتلى وإصابة اثنين آخرين بجروح من العشيرتين.. مشيرا إلى أن قوات الشرطة الحكومية ألقت القبض على (14) شخصا من الطرفين.
وعلى الصعيد البيئي قفز العراق إلى أحد أكثر بلدان العالم تلوثاً وذلك نتيجة لما خلفته الحرب التي قادتها الإدارة الأمريكية عام 1991 وغزو واحتلال العراق الذي ما زال مستمرا منذ عام 2003 وحتى الآن إضافة إلى عدم وجود ضوابط حكومية للسيطرة على الانبعاثات والمخلفات الصناعية ، وعدم توفّر خطط لتنقية البيئة من مخلّفات التلوث.
وفي هذا السياق اعترفت وزيرة البيئة في الحكومة الحالية (نرمين عثمان) بان العراق يفتقر للإشراف الحكومي على النفايات التي يتم تصريفها في النهرين الرئيسيين اللذين يمران بالبلاد وهما دجلة والفرات .. مشيرة إلى أن النفايات تتضمن مخلفات الصناعات الثقيلة والدباغة ومصانع الطلاء ، ومياه الصرف الصحي ونفايات المستشفيات.
وكانت قوات الاحتلال بقيادة الإدارة الأمريكية قد استخدمت في عامي 1991 و 2003 اليورانيوم المنضب كمكون أساسي في قذائف الدبابات الخارقة للدروع، ما تسبب ذلك بانتشار الكثير من الإمراض الخطيرة ومنها السرطان الذي أودى بحياة المئات من العراقيين.
كما كان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد حدد في عام 2005، (311) موقعاً في العراق ملوثاً باليورانيوم المنضب وأكد أن تطهيرها يتطلب سنوات عدة.
وعلى الصعيد الصحي في المحافظة قال (قصي عبد اللطيف عبود)، رئيس شعبة تعزيز الصحة بوزارة الصحة الحالية : أن مخلفات الحرب في العراق أصبحت واحدة من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطان جنباً إلى جنب مع التدخين والانبعاثات الضارة من الغازات وغيرها من أنواع التلوث.. مشيرا إلى انه تم تسجيل 340 حالة من حالات سرطان الدم بين عامي 2001 و2008 في محافظة البصرة، مقابل 17 حالة عام 1988 ، و93 حالة عام 1997.
وفي المجال الاقتصادي قلصت الشركات الأمريكية التي تسمى بالمؤسسة الوطنية لتسويق النفط (سومو) سعر البيع الرسمي للنفط الخام الخفيف في البصرة المصدر إلى أمريكا بمقدار (1.45) دولار للبرميل الواحد، في الوقت الذي رفعت فيه سعر المصدّر منه إلى آسيا ، وحافظت على سعر البيع الرسمي الخاص بالخام المصدّر إلى الزبائن الأوروبيين عند مستوياته السابقة، كما خفّضت هذه المؤسسة سعر صادرات خام كركوك إلى أمريكا وحافظت على سعر صادرات الخام ذاته إلى أوروبا.