دماء الفلوجيين تتدفق في عروق جرحى حادثة جسر الائمة   عدد القراء : 7040   .

 

البصائر / الفلوجة..
في اول شريان للدم من الفلوجة إلى ابنائها في حادثة الجسر تجسدت معاني الاخوة وقيم الدين الاسلامي الحنيف في مواقف العراقيين الشرفاء الغيارى فها هي مدينة المساجد تمد شريان الدم الذي طالما نزف من ويلات الحروب والمعارك التي شنها المحتل عليها وعلى أهلها الشرفاء لانقاذ أبنائها الذين أصيبوا في حادثة الجسر في اثناء تأديتهم مراسيم زيارة (الامام موسى الكاظم) لتكون اول مدينة تلبي نداء اخوتهم في الله وفي الاسلام ورافقت كميات الدم المتبرع بها مستلزمات طبية وايصالها إلى الجرحى لمعالجتهم.
تحولت أربعة جوامع رئيسية في مدينة الفلوجة إلى مراكز لاستقبال المتبرعين بالدم لنقلهم إلى مستشفى الفلوجة العام بعد اعلان (مجلس علماء الفلوجة) فتح مراكز للتبرع بالدم لانقاذ اخوانهم المصابين في حادثة جسر الأئمة اثناء قيامهم بزيارة الامام (موسى الكاظم) وقد لبى اهالي الفلوجة النداء وتوجه المئات من الناس إلى الجوامع الرئيسية الاربعة وسط المدينة ليتم نقلهم بعد ذلك إلى مستشفى الفلوجة العام لجمع الكمية الكافية من الدم، وتقدم العديد من اصحاب السيارات كمتطوعين لنقل المتبرعين بالدم إلى مكان جمع الدم وحضرت عشرات السيارات لتؤدي واجب نقل المتبرعين وتقدم المتبرعين عدد من شيوخ الجوامع وذلك تشجيعاً لهذه المبادرة واعلن عبر مكبرات الصوت في جوامع المدينة الشيخ (عبد الحميد الجدوع) باسم مجلس علماء المدينة ندعو اهالي الفلوجة الكرام إلى الاسراع للتبرع بالدم بكافة اصنافه لانقاذ حياة اخوتنا في حادثة الجسر وهي مصاب العراقيين جميعاً وببالغ الأسى ننعى الذين توفوا منهم ونسأل الله ان يتقبلهم عنده وإنا لله وانا إليه راجعون.