من معجزات خاتم الأنبياء   عدد القراء : 650   .


مازن سرحان

لقد أيد الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بمعجزات كثيرة تأييدا لدعوته وتصديقاً لنبوته يأتي في مقدمتها : القرآن الكريم معجزة الرسول الدائمة إلى يوم القيامة والتي تحدى الله بها جميع الفصحاء والبلغاء ان يأتوا بمثله فعجزوا ومنها: نبع الماء من بين أصابعه وهذه خصوصية ومعجزة لم تحدث لنبي ولا لرسول من قبل، يقول جابر بن عبدالله الذي رأي بعينه هذه المعجزة: عطش الناس يوم الحديبية، وليس معهم ماء يتوضؤون منه أو يشربون فأسرع الناس إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لهم  (مالكم)؟ فقالوا: ليس معنا ماء نتوضأ منه أو نشرب وكان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ركوة أي إناء من جلد، فيه قليل من الماء، فوضع الرسول يده في هذا الإناء، فإذا بالماء يتفجر من بين أصابعه أمثال العيون، فتوضأ الناس وشربوا، قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا ألفا وخمسمائة، وبهذا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جمع بين معجزتين (معجزة نبع الماء الذي جعل الله منه كل شيء حي، ومعجزة القرآن الذي جعل الله منه كل قلب حي، جمع بين حياة الأبدان بالماء، وحياة القلوب بالقرآن)، ومنها، أن الله عز وجل كلم نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم دون وساطة جبريل فوق سدرة المنتهى وفي المقام الأعلى ليلة الإسراء والمعراج، وحيا ربه وحياه ربه، وهذا لم يحدث لنبي ولا لرسول من قبل، ورحم الله القائل (لدى الطور موسى نودي اخلع .. وأحمد على العرش لم يؤمر بخلع نعاله).