مميزات الشعر العربي   عدد القراء : 530   .


إبراهيم العبدون

(الترديد والتكرار في شعر العرب) الترديد والتكرار نوعان متقاربان من أنواع علم البديع، وفيما يلي نعرفهما، ثم نعرض الأمثلة على كل منهما.
الترديد:
هو أن يعلق المتكلم لفظة من بمعنى، ثم يرددها بعينها ويعلقها بمعنى آخر كقول النابلسي في مدح النبي: وهو العظيم من الرب العظيم أتى يبدي العظيم من الآيات والحكم
قال سيف الدولة: رب هجر يكون من خوف هجر وفراق يكون خوف فراق وقال الصفي الحلي يمدح النبي: له السلام من الله السلام وفي دار السلام تراه شافع الأمم قال الشيخ عز الدين الموصلي: له الجميل من الرب الجميل على الوجه الجميل بترديد من النعم
وقال ابن حجة: ابدى البديع له الوصف البديع وفي نظم البديع حلا ترديده بفمي
وقال النابلسي متغزلا : حلو السوالف حلو النطق يجرحني حلو المر اشف حلو اللحظ والمقل
وقال في أبيات آخرا: جد لصب في الهوى مكتئب سائر منك على أسنى نهج ذاب في الحب من الحب ولم يرج في الحب من الحب فرج وقالت عائشة البايعونية: بحر الوفاء دعاني بالوفاء إلى نيل الوفاء ورواني من النعم
التكرار : وهو أن يكرر المتكلم الكلمة أو الكلمتين باللفظ والمعنى لتأكيد الوصف أو المدح أو غيره من الأعراض.
ومن الأمثلة على ذلك.
قال الشاب الطريف: وبمهجتي القمر الذي القمر الذي لتمامه لتمامه يتحجب متمنع من أن يرى متمنعا متجنب عن انته متجنب.
وقال ابن خطيب داريا :
وحكم تجدني طوع أمرك في الذي تختاره والله إني صادق إن كان ذنبي أنني لك عاشق
أنا عاشق أنا عاشق أنا عاشق وقال القاضي الفاضل:
وما تقول اللواحي ضل سعيهم وما تقول الأعادي زاد معناه هل غير أني أهواه، وقد صدقوا نعم نعم أنا أهواه وأهواه.