| آخر القول   عدد القراء : 3918   . انتخابات (ولاية بطيخ)!؟ يحكى ان عصبة من قطاع الطرق اتفقوا في يوم من الايام على ان يحكموا وبعد ان وجدوا ضالتهم في احدى البقاع اسموا البقعة التي حكموها (بولاية بطيخ)!؟. والحال هذا ينسحب على ما نراه اليوم في بلدنا المحتل، جزء من بغدادنا الحبيبة اقتطع لشرار القوم الذين جاؤوا على ظهر الدبابة الامريكية، ودجنوا برعاية (العم سام) في هذا الجزء المقتطع والذي عرف كذباً وزوراً وبهتاناً بـ(المنطقة الخضراء). المهم حكام تلك البقعة العجيبة الغريبة الذي سميت فيما بعد بـ(ولاية بطيخ) كما قلنا، وضعوا قوانين ما انزل الله بها من سلطان، فراحوا يسومون الناس سوء العذاب ويقفزون على كل عرف وخلق ويفترون على كل من هب ودب وخاصة اذا مرّ من جانب تلك الولاية العجيبة الغريبة بحكامها وقوانينها وهم كما قلنا من عتاة الاجرام ولأنهم وببساطة (قطاع طرق) جاؤوا بالسلطان والمنصب بتدبير خفي خبيث. الناس في تلك الولاية ضاقت ذرعاً بافاعيل حكامهم المستقاة من قوانين مقاسة وفق دستور غاية في الاجرام والذي كتب في ديباجته (اجرامنا ليس له حدود) والداهية هنا اعظم واكبر لاسيما اذا برّر الجرم بقانون لان بعد ذلك سنقرأ على الدنيا السلام. والكلام هنا يجبرنا على ان نعرّج على قاطني المنطقة المسماة في عراقنا الذبيح-وهم عصبة من العملاء- (الخضراء) وهم كالذين تحدثنا عنهم بل ان الذين تحدثنا عنهم قد نجد فيهم ذرة كرامة، لانهم ملكوا زمام ولايتهم المسماة (بطيخ) بسطوتهم وقوتهم لا بسطوة وجبروت محتل غاشم، اعين على فعلته من هذه العصبة التي لا اقام الله لها قائمة بعد اليوم، وهم اقزام المنطقة الخضراء والذين يحضرون اليوم لاكذوبة الاكاذيب ومهزلة المهازل (الانتخابات الدستورية) ياسلام...!! الا ان المضحك هنا ان صفهم الخائر تصدى ونطق بعض لممه، ليوجه الطعن لمن حوله. فمع جديلةالقائمة الانتخابية مفتوحة كانت ام مغلقة فاحت روائح كريهة من ولاية (البطيخ الفاسد في المنطقة الخضراء) فهم لم يدخروا جهداً هذه الايام فباتوا يطالعونا بوجوههم الكالحة التي لا تمتلك اي ذرة من الحياء والايمان ليطعن كل واحد منهم برفيق دربه المظلم في البرلمان الحالي وليقول ان فلان يطبل في وسائل الاعلام للقائمة المفتوحة وعند النقاش للتصويت للقائمة المفتوحة -فتحت عليهم ابواب جهنم قولوا آمين- داخل قبة البرلمان المصون، نراه من اشد المعارضين للقائمة المفتوحة مطالباً بالقائمة المغلقة -غلقت عليهم جنات النعيم قولوا آمين- والشواهد على هذا الكلام نجدها تترى علينا من الفضائيات التي بات شغلها الشاغل في هذه الفترة تغطية انتخابات (ولاية البطيخ الفاسد في المنطقة الخضراء). فنقول لهؤلاء الحكام أليس فيكم رجل رشيد يحذركم مما فعلتموه وتفعلوه بانفسكم الغارقة حتى الثمالة بالاجرام الاسود فقد اصبحتم من على منابر تلك الفضائيات اضحوكة للعالم باسره. وكي لا نطيل، جانب اخر كشفه احد المتصلين لاحدى الفضائيات العراقية وهو من اهالي النجف من ان جنسية واحوال هذه المحافظة -اسيرة النفوذ الايراني- سجلت ولحد وقت المكالمة او الاتصال اكثر من 250 ألف جنسية عراقية مزورة لايرانيين دخلوا العراق بفتوى من مرجعية قم للتصويت لزمرة (الشمعة) التي يقودها (ابو لمعة). علماً ان مفوضية الانتفاخات كشفت ان عدد المسجلين في مراكز الاقتراع هو (700 ألف) من اصل (15 مليون) عراقي يحق لهم الانتخاب والتصويت، أليست هذه بحق مهزلة المهازل وهذا الكلام يسترعي التحليل لان الـ(250 ألفاً) هم إيرانيون والـ(500 ألف) الباقية وهذا امر بديهي هم قاطنو ولاية (البطيخ الفاسد في المنطقة الخضراء). أما العراقيون فلم ولن يصلوا هذه المراكز وهذه مدعاة لكل عراقي شريف ان ينتفض ويطالب المجتمع الدولي للتدخل السريع لايقاف هذه المهزلة لحكومة الاحتلال الرابعة وان يقف عملاء ولاية (البطيخ الفاسد) ارباب العملية السياسية الحالية وسيدهم المحتل موقف المتهم، ليجرموا ويحملوا على ظهورهم تبعات كل الخراب والدمار الذي لحق بالعراق ارضاً وشعباً، وعند ذلك اليوم نفخر بان يكون لنا انتخابات حرة ونزيهة بعيداً عن حكام ولاية (البطيخ الفاسد) وسيدهم ووالي نعمتهم المحتل الغاشم. إسماعيل البجراوي |