| آخر القول   عدد القراء : 4024   . ائتلافات حظيرة المنطقة الخضراء لا أعرف إلى أين يريد أن يصل المحتل في أكاذيبه وتخرصاته عندما يدير مفتاح ماكنته الدعائيه اليوم لزروقة اكذوبة الاكاذيب فرية الإنتخابات الدستورية النزيهة الشريفه والشفافة كما يدعي ارباب العملية السياسية المتهالكة علماً أن كثرت النعوت لفعالية ما هو الذي يصيبها في المقتل بل لنقل هي التعرية الحقيقية التي فعلها المحتل و أقزامة من دون ان يشعروا بتلك الفعالية الخروص والمسماة الانتخابات في ظل دولة القانون بحسب التوصيف الاحتلالي لحكومته الرابعة فلا كان قانون ولا حتى مشروعية لتواجد اعوان وعملاء باعو العراق أرضاً وشعباً وحضارة وتأريخاً بدراهم قليلة (وكانوا فيه من الزاهدين). ولعلي في هذا المقام أجيز لنفسي توصيف هذا السباق المحموم لإرباب العملية السياسية المتهالكة نحو كراسي الذل والهوان نحو هذه الفرية الكبيرة التي أشرنا اليها سلفاً في محاولات خائبة وبائسة لمحتل غاشم تاهت عليه خيوط لعبته ففلتت منه دماه بعد ان فلتت من خيطها الناظم بل انني استطيع توصيف هذه الحالة التي عليها هذه المحتل الغبي كمن يريد ان يدجن حيوانات مفترسة في حظيرة واحدة أسماها المنطقة الخضراء. لم تعد تنطلي على أبناء شعبنا الصابر كل هذه التخرصات والاكاذيب السابقة واللاحقه التي ساقها ويسوقها اقزام المنطقة المسمى (حظراء) وسيدهم المحتل طيلة سنوات العجاف السابقة وما نحن فيه اليوم والدليل لمن يريد الدليل على هذه الكلام هو العزوف الكبير عن التسجيل في مراكز الاقتراع حتى ان هذه الامر احرج هؤلاء الدمى اقزام المنطقة المسماة خظراء فراحوا يمددون موعد الانتخابات موعداً بعد اخر والكلام يدور اليوم حول تأجيلها الى امد غير معلوم بعد السعي الحثيث لتأجيل حل البرلمان الحالي عن موعده المقرر في السادس عشر من آذار القادم إلى إشعار آخر ليتسنى كما قلنا دفع موعد الأنتخابات المقرر في الأول من كانون الأول القادم ايضاً لنرى من كل هذا حجم المأزق الذي وقع فيه هذا المحتل الغاشم وأعوانه رغم زروقته وتلميعه لهذه الانتخابات الفاشلة بامتياز وهذا الحال ينطبق على رموز العملية السياسية العرجاء المشوشين والمتناطحين والمتصارعين في حظيرة المنطقة الخضراء. إسماعيل البجراوي |