هيئة علماء المسلمين المقر العام وبالتعاون مع جامع الفرقان تقيم مشروع إفطار صائم في إحدى المعتقلات ا   عدد القراء : 6141   .

البصائر/ تقرير إخباري

قامت هيئة علماء المسلمين المقر العام وبالتعاون مع جامع الفرقان في الفلوجة بمناسبة شهر رمضان المبارك بمشروع افطار صائم امتثالا لقوله تعالى(وتعاونوا على البر والتقوى)واقتداءً بقوله صلى الله عليه وسلم عن انس رضي الله عنه ان النبي قال(الخلق كلهم عيال الله فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله) فكان بعون الله وحمده اقامة هذا المشروع الخيري وللسنة الثالثة على التوالي من خلال عمل وجبة افطار صائم في مدينة الفلوجة الصابرة فكان العمل يتركز على الفقراء والمساكين والعوائل المهجرة وفي هذه السنة امتدت يد الخير من هيئة علماء المسلمين لتشمل المعتقلين في السجون الحكومية فقد خصصت وجبة افطار الصائم للمعتقلين ورغم صعوبة العمل وخطورته الا ان الهيئة كانت وما زالت تتصدى للصعاب من اجل مد يد العون للمظلومين من ابناء الشعب العراقي في هذا الشهر الفضيل المبارك الذي به تتبارك الاعمال الصالحة حيث اعد لهذ  المشروع 1300 وجبة افطار صائم و 431 وجبة قدمت للمعتقلين في السجون وقد وزعت الوجبة باشراف الشيخ (عبد المنعم شاكر الفياض) وعضو الهيئة الشيخ فاخر الطائي وكانت هذه الفكرة تحيطها الصعاب لكن بركة النوايا الصادقة سهلت الصعاب فقامت اللجنة المشرفة على التوزيع بالوصول داخل قاعات السجناء والبالغ عددهم 431معتقلا موزعين على ثماني قاعات وتضمن المشروع توزيع نسخ من القرآن الكريم على هذه القاعات لتكون وقفا مقدماً من الهيئة لقاعات السجون وتضمنت المشروع ايضا كلمات مواساة ومباركة للسجناء في هذا الشهر الفضيل حيث كان اغلبية المعتقلين صائمين في هذه السجون والقى الشيخ عبد المنعم شاكر الفياض كلمات الوعظ والارشاد اكد فيها على الصبر والاستعانة بالله وكثرة الدعاء فان دعاء المظلوم حجاب عند الله كذلك تكلم عضو الهيئة الشيخ فاخر الطائي مع المعتقلين وابلغهم سلام هيئة علماء المسلمين وبماركتها لهم وأن هذا لامشروع لا يمثل جبهة رسمية وانما هو عمل خيري لتذكر المعتقلين بانها لا تنسى ابناء العراق وخاصة المظلومين منهم وهي تدعوهم الى الثبات والصبر وان الهيئة ستبقى وفية وعوناً لهم وصوتاً يصدح بقول الحق.
من جانبهم عبر السجناء بان ما قامت به الهيئة لم يتجرأ احد على فعله وان يتذكرنا في هذه الايام بعد ان انقطعت بنا السبل وشكى السجناء هممهم وحملوا الهيئة بأن يتكلمو عن الذين يتقدمون بدعاوى كيدية ان يتقوا الله واغلبها ضد الذين يقاومون الاحتلال واعوانه وفي ختام الزيارة عاهد اعضاء الهيئة ان يحثوا علماء الفلوجة لجعل خطبة موحدة تكون عن شهادة الزور والدعاوى الكيدية وان يذكروا الناس بالظلم الواقع على هؤلاء الموقوفين وان لا يعينوا ظالماً على ظلمه في هذه الايام التي يمر بها البلد من احتلال غاشم لا يريد لهذا البلد الا الدمار والخراب وتمزيق وحدة ابنائه.
علماً ان جامع الفرقان كان قد قام بعدة مشاريع وهي:
1- مسابقة حفظ القرآن الكريم.
2- المسابقة الثقافية الاولى في (السيرة النبوية الشريفة).
3- اعانة المدارس الاسلامية في مدينة الفلوجة.
4- ترويج طلبة العلم الشرعي (الائمة والخطباء).
5- مشروع افطار الصائمين في شهر رمضان المبارك.
6- مشروع ذبح الاضاحي.
7- حفر الابار في مدينة الفلوجة.
8- حملة الختان المجاني.
9- مشروع محطة تنقية مياه الشرب.
10- توزيع الكتب والهدايا على علماء مدينة الفلوجة.
11- توزيع القرطاسية على طلبة المدارس الابتدائية.
12- رعاية عوائل الشهداء من علماء مدينة الفلوجة وضواحيها.
13- توزيع المصاحف على اهالي مدينة الفلوجة.
14- المسابقة الثقافية الثانية في (الفقه الاسلامي).
15- مسابقة الفتح المبين لنصرة النبي الامين (في الحديث والتفسير).