| آخر القول    عدد القراء : 4157   . إلا إيـــــران... في عراق ما بعد الاحتلال إياك ثم إياك أن تتجرأ وتتهم إيران بإي تهمة سواء كانت صغيرة أم كبيرة، وفي عراق ما بعد الاحتلال اتهم الشيطان ولا تتهم إيران وعلى ما يبدو لي فإن الشيطان الذي اخذ وصف الاكبر حسب الابجديات السياسية الايرانية هو الحليف الخفي نفسه أي الولايات المتحدة الامريكية والذي يصوره نظام الملالي في ايران بأنه عدو لهم وهم اصحاب العقد والربط المتناحرين اليوم على السلطة في إيران والذين كشفت لنا الايام زيفهم المغطى بعمائم سوداء لو خرج ما تحتها لملأ الارض فساداً والذي للأسف اصاب من خسته وغدره ما فاق خسة وغدر الشيطان الاكبر ارض الرافدين فدنس فيها كل طيب الا ما رحم ربي. فالعراق اليوم وبعد الاحتلال الامريكي الغاشم نجده نزيف دم طاهر يجري وبلا هوادة على ثرى البلد السليب واحزاب سياسية تأخذ صفة اسلامية كذباً وبهتاناً ألجمت على سدة الحكم وهي ذات ولاء متذبذب بين الاحتلال وجارة السوء فما ان يحتدم الصراع بينهم حتى نراه بأم اعيننا على الميدان وما جرى ويجري منذ العدوان والاحتلال حتى يومنا هذا من جرائم بحق العراقيين يترجمها هذا الصراع. فدولة الاحتلال امريكا المجرمة تتفرج بكل خبث والربيبة والحليفة الثانية إيران يحلو لها ما يحصل في العراق. واني تعجبت قبل مدة ابان الانتخابات الايرانية الاخيرة والتي استحوذ على نتائجها نجاد وخامنئي بالقوة قول احد المحللين الكويتيين بانه قلباً وقالباً مع المحافظين في ايران فتيقنت من ان المؤامرة على العراق باهله وارضه اكبر مما نتوقع فكل الخونة في العالم اتفقوا على تدميره، وانا اشفق على ما نطق به هذا المحلل الساذج لانه اوهم نفسه باوهام اكبر من استيعابه العقلي ظناً منه ان ايران ستعتق رقاب الكويتيين في حال حصل لها ما ارادت لا سمح الله لاسيما على يد هذه الزمرة التي تصارع اليوم على الحكم في ايران وهذه دعوة لكل عربي ومسلم لاستيعاب الدرس العراق بنتائجه على الارض وكيف ان الحلف الشيطاني الايراني الصهيوني الامريكي فعل الافاعيل في عاصمة الخلافة الاسلامية بغداد بل كل مدن العراق المحتل. ولكي لا نغوص كثيراً فيضيع القصد طالعتنا بعض التقارير الاخبارية والتي تناقلتها الفضائيات من ان وزير الدفاع الايراني دخل العراق خلسة قبل ايام من تفجيرات يوم الاربعاء الدامي في بغداد، والسؤال الاكبر هنا ما الذي جاء بوزير الدفاع الايراني في العراق!؟ رغم ما يحصل من توتر في الساحة السياسية الايرانية اليوم فمجيئه بهذه الطريقة وبهذا الشكل يضع اكثر من علامة استفهام. فبرغم هذه التقارير ومع اعترافات مسؤولين لهم ثقل في حكومة الاحتلال الرابعة ومنهم مدير المخابرات المستقيل وبعض النواب والوزراء من ان ايران ضالعة بالكثير من جرائم التفجير والقتل والتهجير على الهوية الطائفية، إلا ان دولة رئيس وزراء حكومة الاحتلال الرابعة يصر على ان بلداً عربياً شقيقاً ساعد العراق والعراقيين منذ العدوان والاحتلال ولحد الآن هو المسؤول الاول على التفجيرات، موقف مخزٍ بل هو غير اخلاقي مثلما وصفته الشقيقة سوريا. ونحن نقول اهذا جزاء الاحسان يا دمى المنطقة الخضراء ايعقل ان يترك الفاعل الحقيقي بشهادة دولة الاحتلال نفسها امريكا الحليف غير الظاهر لحاضنتكم ايران التي دمرت العراق الا ان اعين ساسة العهد الجديد على ما يبدو عمي بل هم جافوا كل الحقائق كي لا تخدش سمعة جارة السوء ايران. ما هكذا الجزاء يا حكام المنطقة الخضراء، ولكن دعونا لانستغرب من هذه الحماقات فالمخطط قائم والحلف الشيطاني مستمر بالامس بغداد الرشيد واليوم دمشق العز ما دام خونة الدين والاوطان يعيثون في الارض فساداً الا ان عزاءنا الوحيد انهم ليسوا كثراً وصولة الحق آتية لا محالة. إسماعيل البجراوي |