| لحن الموت   عدد القراء : 494   . فصيدة زياد برهـان بَعـدَ الصَلاةِ وَتَحـتَ شَمسٍ ساطِعَـة حَــلـَّتْ عـلَينـا نَكبَـةٌ بـَلْ فاجِـعَـة هَـدَمـوا بُيـُوتَ اللّهِ فـَوقَ رُؤوسِنـا وَكَـأنها وَقَـعَـت عَـليـنا الواقـِعَـة لَمْ يَتـرُكوا شَـيخاً ولا طـِفـلاً حَـبـا غَيرَ الأَسَى بينَ العُـيونِ الدامِعـة وصَدَى النَحيبِ على النَسيمِ مُحَملٌ قَد شَقَ دَرباً في السّماءِ اللامِعـة المـَوتُ يَعـزِفُ لَحـنَهُ في مـَوطـنـي أوتـارُهُ كالسـَيـفِ فـيـنا قاطــعَــة من يـُنقـذِ الحـدباءَ تِـلـكَ مـدِيـنـتـِي من غَدرِ أَسرابِ الذئابِ الجائعة مـن يـُدركُ المُـدنَ التي قَـد هُـدِّمـت بيدِ الطُغاةِ ذوِي الوُجوهِ الخادِعَة يامَن صَرَخـتَ بِعُـلوِ صوتِكَ ثـائـِراً آذانُهــم وَقــرٌ وَليَسـت سـامـِعَــة الـنائِـمـونَ الليـلَ مِـــلءَ جُـفُــونِـهِـم لن يستَطـيعـوا ردَ أرضٍ ضائـعِـة |