| في ضوء حرية الإعلام المزعومة.. احتجاز ثلاثة مصورين من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية   عدد القراء : 6153   . البصائر/ وكالات احتجزت قوة من الاجهزة الامنية الحكومية ثلاثة مصورين صحفيين يعملون مع وكالات انباء عالمية واعتدت على اربعة اخرين بالضرب اثناء تغطيتهم لمراسم تشييع ضحايا تفجيرات بغداد. واوضح بيان صادر عن مرصد الحريات الصحفية في بيان له عن احد المصورين الذين كانوا ضمن فريق عمل قرب الطب العدلي قوله :(ان قوة امنية قامت باحتجاز ثلاثة من المصورين ، هم (ثائر السوداني الذي يعمل مصوراً فوتوغرافياً مع وكالة رويترز وزميله المصور التلفزيوني حيدر كاظم نور الذي يعمل لصالح الوكالة ذاتها و مصور الوكالة الاوربية شهاب احمد)، مشيراً الى ان اتصالاً هاتفياً اجروه مع المصور المحتجز شهاب احمد ذكر فيه انه محتجز في غرفة انتظار في الطب العدلي ، وانهم ابلغوه ان طبيباً يدعى (منجد) امر بسجنه سبعة ايام وسيرسله الى التوقيف). واضاف البيان:( ان اعضاء الفريق الاعلامي قدم لافراد القوة الامنية كتبا رسمية من ما يسمى بـ(قيادة عمليات بغداد و وزارة الصحة ) تسمح لهم بالتصوير ، الا انهم لم يبالوا بذلك وقام ضابط برتبة ملازم زعم انه من وزارة الداخلية ، ومعه شرطة بزي مدني، بضرب اعضاء الفريق و الاعتداء عليهم و منعهم من التغطية الاخبارية). الجدير بالذكر ان الاجهزة الامنية الحكومية تمارس تلك الافعال المشينة من اعتقال حتى للاعلاميين الذين ينقلون حقيقة ما يجري على ارض الرافدين ما دفع مرصد الحريات أن يصف هذه الافعال بانها ممارسات ارهابية ضد مدنيين بشكل مخالف للقوانين والصلاحيات. |