| صولاغ يتحدث عن الشفافية في عمل وزارته..   عدد القراء : 2638   . يخلص المتتبع للقاءات السيد وزير الداخلية (باقر صولاغ) أن هذا الرجل يجيد التصنع والقفز على الحقائق والتلاعب بالكلمات رغم عربيته الركيكة فبعد أن قال في لقاء سابق ان برق خطته الامنية لا بد أن يرافقها رعد ولكنه فاجئنا أول أمس الاثنين من على شاشة قناة العالم التي ولدت مع الاحتلال كما تذكرون وراحت تسوق له ولازلامه وهي ترى العراق من زاوية هؤلاء الازلام في الحكومة العراقية حصراً تروج لمشروع الطائفية بفجاجة واضحة، ونعود لمفاجئة السيد الوزير حيث قال عن خطته الامنية (انها تطير بجناحين) والذي فهمناه من خلال حديثه ان العملية برمتها وجدت (لتأديب المواطن العراقي المارق عن القانون الذي اوجده في وزارته).. قانون خاص يقوم على الثأر من مكون دون غيره!. البصائر/ قسم التحقيقات.. شفافية الوزير وقال في معرض رده على سؤال لمقدم البرنامج (محمد الكاظم) الذي على مايبدو انه كان رافعاً (للكلفة) تماماً مع السيد الوزير من خلال المزاح والضحك من القلب الى القلب! حيث قال المقدم .. كيف تتعاملون مع الاعداد الكبيرة للمعتقلين؟! فقال السيد الوزير: ان وزارته تتعامل (بشفافية) تماما في هذا الامر ولا صحة لهذه الاعداد الكبيرة! ونحن لا نوقف المشتبه بالارهاب سوى ثلاثة ايام فقط ثم نطلق سراحه!.. ولم نتفهم قصد السيد الوزير.. هل هو اطلاق لوجه الله دون اكراه مثلاً.. دون اعتراف تحت الاكراه او بواسطة مبالغ مادية كما يفعل ازلام وزارته ام اطلاق من الحياة الى رب كريم بعد سلخ وشواء وتثقيب جسد الضحية المطلق سراحه!. الضحايا الثلاثة! وبعد ان استعرضنا مقابلة السيد الوزير نذكّره بطريقة جديدة لم يتحدث عنها في لقائه او تناساها ولنقل بحسن نية نسيها الا وهي القتل المنظم دون عناء (الاعتقال والتعذيب) عبر القتل الارهابي امام اعين عوائل الضحايا وعلى مرآى اطفال الضحية كما حدث للاشقاء الثلاثة (خليل وجمال وخالد) في منطقة العامرية حيث داهمت قوة من مغاوير الداخلية او احد الوية الوزارة الارهابية ليلة 17-18 من الشهر الجاري وفي تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً منزل السيد حسين عباس الدليمي في حي (7) نيسان في العامرية ودون توجيه تهمه او انذار سابق حيث يعاني من شلل تام لاطرافه الاربعة وساعتها كان يغتسل فأقتحموا عليه الحمام واطلقوا النار بغزارة فأردوه شهيداً وصعدت القوة الى الطابق الثاني والتي تعمدت اطفاء الانارة وكانت تحت اشراف مباشر من قوة امريكية مرافقة لها حيث تتكون القوة من مجاميع تكفي لاحتلال مدينة فوجدت المواطن جمال الذي كان يغط في نوم عميق فقتلوه وهو نائم اما المجموعة الثالثة فقصدت غرفة خالد فقتلوه ايضاً دون حتى التأكد من هوية الضحايا او توجيه اي تهمة تذكر لهم.
جريمة العامرية جريمة إرهابية منظمة ويقول شاهد العيان وقريب الضحايا الثلاثة: أن الضحايا كانوا (كسبة) حيث يعاني الاول (خليل 36 عاماً) من عوق اقعدة الفراش منذ (22) عاماً اما جمال فهو (خلفة بناء) وخالد (سائق كيا) ولم نعرف الى الان لماذا قتلوهم؟! التهديد بالإبادة! وقد كان للجريمة وقع الصدمة على العائلة وحاولت زوجة شقيق الضحايا الذي كان خارج الدار يومها الدفاع عن اشقاء زوجها فأطلق احد الجنود النار عليها فأصابها ونقلت الى المستشفى فرفض مستشفى اليرموك علاج الجريحة وكذلك مستشفى السلامة الاهلي في سابقة خطيرة عن تعاون المستشفيات الحكومية والاهلية في دعم المجهود الارهابي لقوات الاحتلال والداخلية اللعينة حيث استفز المشهد المروع مشاعر النساء والاطفال وهم يشاهدون بأم اعينهم جريمة من الطراز الاول بحق عائلة آمنة حيث هدد الجنود العائلة برمتها بالابادة الجماعية ان لم يلزموا الصمت في محاولة لكبت مشاعر العائلة المفجوعة وقد كان المشهد على والدة الضحايا الثلاثة صارخاً حد الصدمة والانهيار وهي ترى فلذات كبدها وهم صرعى فما كان من احد الجنود الا ان يلجمها بأخمس البندقية لاسكاتها بعد ان باتت تهذي من شدة فداحة المشهد!. جريمة أخرى! وقد عمت مدينة العامرية تظاهرة عارمة اثر الحادث صباح اليوم التالي بعد ان تحول التشيع الى تظاهرة وطنية شاركت فيها اطياف المجتمع بكافة ألوانه استنكاراً للجريمة الفاجعة والتي لم تكتفِ قوات الاحتلال بما فعله تلاميذتهم النجباء من مغاوير الداخلية فأستهدفوا هذه المرة أربعة مواطنين كانوا يشاركون في تشييع الضحايا الثلاثة حيث تم قتلهم في السيارة العائدة للضحية (حسين محمد سلمان الشافعي واولاده حيدر وعلي اضافة الى مخلف كردي غربي الدليمي) يذكر أن ثلاثة من الضحايا كانوا من اخوتنا الشيعة وجرح مواطن اخر من المشيعين وقد فرت قوات الاحتلال تحت الضغط الشعبي من ساحة المواجهة بعد ان قذفها المشيعون الغاضبون بالحجارة والطابوق و (الاحذية) اثر هذه الجريمة المركبة فما كان من قوات الاحتلال الا استهداف المحتجين بمحاولة صدمهم سحقاً تحت عجلات همراتها قبل ان تفر هاربة!. جريمة ببرودة دم! وقد كررت القوات الامريكية المحاولة للحيلولة دون الصلاة على الضحايا السبعة في مسجد ملوكي في وسط المدينة!. الوزير.. والكذب المفضوح وهنا، ماذا يقول السيد الوزير الذي على ما يبدو أن قواته تمارس (الشفافية) بالقتل المنظم.. القتل الرحيم دون عناء.. حيث لا اعتقال ولا استهلاك الوقت بالتعذيب.. ولا فضائح ولا دماء.. فهل يكون للحكومة ووزير داخليتها الذي يمارس الكذب المفضوح والمعلن بعد وجهاً ابيض امام العراقيين في ان يصدقوا مزاعمه وانتصاراته الموهومة..
|