خبراء: استراتيجية الولايات المتحدة في الحرب مصيرها الفشل   عدد القراء : 1171   .

البصائر/ وكالات
حذر خبراء عسكريون أميركيون من الحرب على أفغانستان، وتوقعوا أن ما سموه الحملة العسكرية الأميركية هناك ستطول وتكون باهظة التكاليف في ظل توسيع إدارة الرئيس الأميركي (باراك أوباما) نطاق التزاماتها السياسية والأمنية في البلاد.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن أولئك الخبراء أن تلك الالتزامات قد تستمر عشر

سنوات قادمة، ما من شأنه ان يرفع معدل النفقات الأميركية في الحرب الأفغانية عن تلك التي أنفقتها الولايات المتحدة في الحرب على العراق.
وقال الكاتب الأميركي (سيث جونز) إن إستراتيجية الولايات المتحدة في الحرب على أفغانستان مصيرها الفشل.
وأوضح الخبراء أن الولايات المتحدة أنفقت منذ غزوها أفغانستان قبل ثماني سنوات مبالغ ضخمة تقدر بـ223 مليار دولار في تمويلها للحرب ومتعلقاتها، إضافة إلى الكلفة التي تكبدتها جراء العمليات العسكرية المباشرة وتضاعفت من 982 مليون دولار عام 2003 إلى 9.3 مليار دولار العام الماضي.
وأضاف الخبراء أنه من شبه المؤكد أن كلفة الحرب آخذة بالتزايد في ظل الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان المتمثلة في السعي لاستتباب الأمن وتنمية الموارد الاقتصادية وتدرييب العسكريين وقوات الأمن، وهو ما من شأنه أن يزيد حاجة واشنطن لنشر المزيد من قوات البلاد هناك، وبالتالي زيادة الأعباء المالية وغيرها على كاهل دافع الضرائب الأميركي.
وقال عضو فريق لجنة تقييم الإستراتيجية الأميركية في الحرب على أفغانستان الباحث في الشؤون الدفاعية بمجلس العلاقات الخارجية (ستيفن بايدل) (إننا سنحتاج إلى مزيد من التعزيزات العسكرية لسنوات قادمة).
وبينما يصر خبراء عسكريون على ضرورة التعزيزات العسكرية في أفغانستان، يقولون في المقابل إنهم يخشون ألا يكون الشعب الأميركي على علم بالالتزامات الكبيرة المترتبة على تنفيذ إستراتيجية أوباما هناك.