| دستوريات   عدد القراء : 1386   . ما دامت حكومتنا (المنتخبة) وقد انيط بها مهمة جلل وهي كتابة دستور دائم للعراق وكونها انسجاماً مع روح الديمقراطية (الجديدة) في عراقنا (الجديد) قد قامت بفتح مواقع الكترونية لاستلام اراء عباد الله في شكل ولون الدستور كي تبعد عنها شكوك المشككين الذين ما فتأوا يتهمونها بمحاولة فرض دستور مستورد من دولة مجاورة يوافق وضعها وشخوصها الذين تخرج اغلبهم من مدارس تلك الدولة. وانسجاماً مع الديمقراطية التي تجلت (بأروع) صورها حين تضمنت مسودة الدستور الدائم فقرة تؤكد على ان القومية (الفارسية) هي من القوميات الاساسية في المجتمع العراقي ورغم كون ضعفاء الذاكرة وناقصي الثقافة (المستوردة) والعمالة المقيتة من امثالي لم يسمعوا سابقاً بوجود قومية فارسية على ارض الرافدين ولم اشاهد فارسياً واحداً يحمل الجنسية العراقية لاتاكد من ذلك فان (ثقافة القوم) تعلمنا كل يوم شيئاً جديداً خصوصاً وهي تنسجم مع المقولة المخابراتية (اكذب اكذب حتى يصدقك الناس ثم اكذب اكذب حتى تصدق نفسك). وانسجاماً مع كل ذلك فانني اقدم بعض المقترحات باعتباري عراقي (عربي) حتى هذه اللحظة ان لم يتم الغاء قوميتي في الدستور القادم راجياً النظر فيها مع التقدير. 1. اقترح بان يشتمل الدستور على فقرة تؤكد ان (الفسنجون) هي الاكلة الرئيسية في الماعون العراقي (كي تلائم وضع عراقنا الجديد) واستبعاد الاكلات المنافسة مثل الدولمة والتشريب و(الدليمية) خصوصاً لان اسمها تحديداً يسبب الحساسية لكثير من الاطياف الحاكمة رغم ان احداً لا يجرؤا على مناقشة اصل وفصل هذه الأكلة العراقي. 2. القيام بسحب جنسية كل من يثبت عليه عدم الولاء للعراق (الجديد) وهم بالطبع يشكلون نسبة اكثر من (40%) حسب اخر احصاء انتخابي فهؤلاء قد ثبت عليهم وبالدليل القاطع (جريمة) ولائهم للعراق التاريخي ولدينهم الاسلامي الحق لذلك فانهم بالطبع لا يلائمون وضع العراق... (الجديد)!! 3. اقترح وبالضد من مقترحات بعض الاطراف الغيورة على مصلحة العراق مثل التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين وغيرهم تفعيل مبدأ الفدرالية فبالاضافة الى الفدرالية القومية ثم الفدرالية الطائفية اقترح ان يفعل دور الفدرالية (الزقاقية) كي يستطيع اي عراقي تكوين فدرالية حسب سكنه مثل فدرالية العوينة وفدرالية حي دراغ وفدرالية جكوك وغيرها. 4. ختاماً وانسجاماً مع الطروحات (الجميلة) لامراء العراق اليوم اقترح ان يكون شعار جمهوريتنا الجديدة بيت الشعر الخالد للمتنبي طيب الذكر: ولكن الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان |