| آخر القول   عدد القراء : 4071   . لقد أوجدت كي تكون فكانت بفضل من الله تحت هذه العبارة سأقف ولن استرجع ذاكرة الماضي بل سأنطلق الى المستقبل والمستقبل هنا هو ما نحن فيه الآن العام السابع لوجود صحيفة البصائر و وجود صحيفة البصائر في عامها السابع هو الانجاز بحد ذاته والذي يختصر لنا الكثير الكثير من مسيرة ست سنوات بالتمام والكمال في ظل محتل غاشم وعملاء لم تنجب الامم السالفه امثالهم في الخسه والنذالة. اذاً هو الانجاز الكبير وفق كل المقاييس المعروفة والا كيف لصحيفة حديثة النشأة حملت هموم شعبها الجريح تقدر ان تقارع أعتى قوة في العالم تمتلك امكانيات مهولة في شتى المجالات وتبقى متواصلة متواجدة تحمل روح المقارعة التي لم تخب جذوتها بل نرى تلك الجذوة المباركة لهذه الصحيفة تزداد استعاراً و اشتعالاً مع تقادم سني الاحتلال البغيض. انه لشيء عجاب في زمن تندر فيه العجائب الا أن اعجوبة (البصائر) كانت ولا زالت مضرب المثل حتى في صفوف العاملين فيها. فها هو العام السابع من المقارعة يلقي بظلاله و الكل مصر في أروقة ومكاتب هذه الصحيفة المباركة ان لا يضعف ولا يهين ولو لطرفة عين لأن العدو متمكن وليس مستمكناً وماكر أما أذنابه فأمكر وأشر والعراق مقلة الاعين شعباً وأرضاً يحتضر من أفاعيله وهذه مدعاة لأن نجدد العهد ونحث الخطى اكثر فأكثر وأن ننتصر لشعبنا ولأرضنا بفضح مكائد المعتدين وأن ندق مسامير التمكين في رؤوسهم العفنة مع تعرية اكاذيبهم الممزوجة بالسم الزعاف والتي يطلق عليها العملية السياسية فهذا هو العهد والوعد الذي قطعناه على أنفسنا والذي لن نحيد عنه وعندما يقول احد المهنئين بهذه الذكرى أن البصائر(ربحت معركة الإعلام المجاهد) فأنا أقول له وبكل تواضع لقد اصبت يا أخي كبد الحقيقة فهي البصائر التي أوجدت لتكون فكانت لتبهر كل متشوق لطهر المواقف وثبات الكلمة وهي باختصار احد أذرع الصرح الكبير لهيئتنا المباركة هيئة علماء المسلمين وهذا مكمن الفخر بالنسبة لنا عندما يلتصق اسم البصائر بذلك النبع الصافي المقارع للاحتلال وعملائه والرافض لمشاريعه في العراق والمنطقة. إسماعيل البجراوي |