| في الذكرى السادسة لصدورها البصائر قفزة في عالم الصحافة الحرة الساندة للجهد المقاوم   عدد القراء : 4092   . إعداد/ قسم المتابعة .... ها هي البصائر الغراء تتخطى عامها السادس وهي على اعتاب عام سابع سيكون بإذن الله فاتحة خير على العراق الجريح رغم مكائد المحتلين وعملائهم وبهذه المناسبة يفرحنا ان نستقبل ردود الافعال الطيبة والتهاني من خارج بلدنا العزيز اذ اوصلها لينا مشكورا مكتبا القاهرة ودمشق إذ وجدنا في تلك المشاعر الجياشة حباً واحتراما وتقديرا طوقونا به فالإمانة التي تبعث من بين السطور حملونا اياها للمضي بالنفس المقارع نفسه لمحتل غاشم اتى على كل شيء في بلد الرافدين فافسد الحرث والنسل، إذاً هي الامانة والمسؤولية في البقاء على العهد ونحن لها بمشيئة الله جل في علاه البصائر.. ونور الطريق المظلم الإعلامي والمحلل السياسي محمد جمال عرفة: (عندما تعمي الابصار عما يجري في العراق ، تجد البصائر) تنير لك الطريق لتعرف حقيقة ما يجري في هذا البلد المنكوب بالاحتلال. جريدة البصائر إضافة مهمة جداً للصحف العراقية ومنبر من لا منبر لهم من العراقيين الشرفاء من جميع المكونات والأطياف، وبها صحافة وطنية تحض علي التوحد والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل.. والعراق والعراقيون في أشد الحاجة لها كمنبر للحقيقة. (البصائر) قفزة في عالم الصحافة الحرة وصدورها من بغداد تحدٍ كبير د. مهند العزاوي: هناك وسائل إعلام مقاومة بينها ماهو مرئي ومنها ماهو مقروء، إلا أننا لا نكاد نرى صحفا مقاومة تتناول حال المقاومين بشكل صحيح وتوضح طبيعة الوضع العراقي وحقيقته، وتقف صحيفة (البصائر) على رأس صحف المقاومة، فـ(الـبصائر) لها الدور الأكبر اعتماداً على حساباتنا الإعلامية. أن الوضع الحالي الذي يمر به جهد الوطن والمقاومة وما تعصف به قدرات ومنظومات الاحتلال البغيض جعل من الصعوبة على الكثير من الصحف والمنابر الإعلامية المحافظة على خط سيرها، فكانت تتلون تارة وتميل تارة، وفي ظل هذه الفوضى الإعلامية التي أوجدها الاحتلال وأرساها بعد الغزو نرى ثبات صحيفة (البصائر). فـ(البصائر) صحيفة أثبتت وجودها ومكانتها وكانت حاضرة في كل المواقف والمآسي التي عصفت بالشعب العراقي، ولم تحد عن نهجها التي بدأت به عددها الأول قبل ست سنوات من آخر أعداها، وبالتالي يعد لها هذا من الإيجابيات وأنا أثق في قدرتها على الثبات ما دامت تمتلك مقومات المطاولة والبقاء، من روح وطنية، وحس إعلامي مقاوم. وما يميز (البصائر) عن بقية الصحف انتهاجها الفكر الوطني المقاوم، وهذا من الصعوبة ان تقدمه وأنت تعمل داخل العراق في هذا الظرف الصعب، وهي بذلك تعد قفزة في عالم الصحافة الحرة والساندة للجهد المقاوم والوطني، بل ان مجرد عملها من داخل بغداد هو تحدٍ وتفوق في الوقت نفسه محسوب للصحيفة. الحقيقة في خضم المضايقات زياد المنجد: الذكرى السادسة لصدور جريدة (البصائر) لا يسعني إلا ان أهنئ العاملين فيها على الجهد الذي بذلوه في سبيل إيصال الحقيقة التي غابت في خضم هذه الأحداث مع وجود مئات الصحف التي تصدر في العراق والتي تروج لبرامج بعيدة عن مصلحة العراق والخط الوطني المقاوم الذي يريد للعراق الحرية والاستقلال والوحدة. ست سنوات من الجهاد المتواصل كانت ثقيلة على إخوتنا المجاهدين في جريدة (البصائر) تحملوا فيها مضايقات أعداء الحرية والحقيقة وأثبتوا للعالم أنهم أبناء العراق الغيارى وواصلوا مسيرة العطاء من بغداد رغم هذه الظروف القاسية. تحية من القلب لجريدة البصائر والعاملين فيها على أمل ان نحتفل بالذكرى السابعة لصدورها وقد تحرر العراق من نير الاحتلال وتخلص من أذنابه وعاد حراً موحداً. البصائر.. والدور الرائد المفكر الإسلامي والباحث المصري د. محمد مورو: تلعب جريدة البصائر دوراً مهماً ورائداً بالنسبة للشعب العراقي في مواجهة الاحتلال فهي بمثابة زرقاء اليمامة تحذر من الخطر قبل وقوعه. وتكشف ألاعيب الاحتلال وعملائه وترسم بالجهاد والنضال المشروع الوطني العراقي الصحيح الذي يدعو الي الاستقلال والوحدة ونبذ الطائفية.. وحين تعبر هذه الجريدة عن هيئة علماء المسلمين في العراق فإنها تعبر عن أنبل ظاهرة عراقية في مواجهة الاحتلال والطائفية وعن أفضل الشخصيات في تاريخ العراق المعاصر. تحية للبصائر السيد أبو داود رئيس تحرير موقع لواء الشريعة: كان الاحتلال الأمريكي للعراق لحظة فاصلة في التاريخ العربي الحديث, فالعراق دولة عربية مفصلية، وعاصمة الخلافة العباسية، وصاحبة المواقف القومية المشهودة. وعليه فكان الموقف من هذا الاحتلال كاشفًا للتيارات السياسية والفكرية ولوسائل الإعلام في عالمنا العربي، فمن رضي وسكت وخاف وانهزم وبايع .. فقد سقط سقوطًا مروعًا، أما من رفض وقاوم وصمد وتوكل على الله وانحاز للحق مهما كان ضغفه.. فله منا كل الدعم والتأييد. وصحيفة "البصائر" العراقية رفضت أن تسقط كما سقط الآخرون، وإنما انحازت إلى الدين والحق والعدل والخير، وقادت حملة وعي ومقاومة ساهمت في كشف الزيف وفضح مشاريع الأعداء ومطامع الأشقياء، وساهمت في دعم المقاومة وتضييق الخناق على المحتل، وصدق فيها قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تجتمع أمتي على ضلالة). تحية لـ(البصائر) في عيدها السابع، وتحية لخطها ومنهجها الصلب المقاوم والمؤسس ليوم الفرح والأمل، الذي يرونه بعيدًا ونراه قريبًا. عمل صحفي يدير شأن الامة الأستاذ الدكتور أحمد كشك عميد كلية دار العلوم / جامعة القاهرة سابقاً : إن عملاً صحفياً إعلامياً يدير شأن هذه الأمة العريقة العراق العظيم يمر عليه ست سنوات مثل جريدة البصائر هو عمل يحسب في وعي الأمة العربية والإسلامية، إن العراق عائد بحضارته ودوره ما دام أمر الفكر والحرية والإسلام مصوناً دون حيف أو تزييف تحية لجريدة البصائر ونحن في انتظار أن نهنئها بالعيد المئوي بإذن الله تعالى. التواصل في اثراء المواطن العربي الأستاذ الدكتور حسن عماد مكاوي وكيل كلية الإعلام/ جامعة القاهرة : بمناسبة مرور ست سنوات على إصدار جريدة البصائر العراقية يسرني أن أتقدم لكافة العاملين فيها من رئيس مجلس إدارة ورئيس التحريروالإخوة الصحفيين والإداريين بخالص التهنئة مع أطيب الأمنيات بالتواصل في إثراء المواطن العربي بالأفكار المتميزة والموضوعات الثرية تحقيقاً لأهداف الأمتين العربية والإسلامية. نشكر البصائر على دوام الاهتمام بقضايا الامة الأستاذ الدكتور محمد نبيل غنايم أستاذ الشريعة الإسلامية المتفرغ بكلية دار العلوم / جامعة القاهرة : في هذه المناسبة الطيبة التي تحتفل فيها جريدة البصائر العراقية التي تصدرها هيئة علماء المسلمين بالعراق منذ ست سنوات يسعدنا أن نهنئ الهيئة وهيئة التحريربمناسبة هذا الاحتفال ونشكر الجريدة والهيئة على دوام اهتمامها الكبير بقضايا الإسلام والمسلمين في الداخل والخارج وبخاصة قضايا العراق الشقيق وشعبه الكريم الذي عانى وما زال يعاني من آثار الاحتلال الغربي الغاشم على أرضه وأبنائه وثرواته وندعو للهيئة بداوم العمل النافع والقدرة عليه وللجريدة بدوام الصدور وتقديم الرأي النافع للإسلام والمسلمين في الداخل والخارج كما ندعو للعراق الشقيق وجميع بلاد الإسلام وثغوره بالتحرير والنصر والتقدم والرفاهية ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).
|