| حصاد الانتخابات شمال العراق   عدد القراء : 4003   . تركيا تبحث تعزيز التعاون مع حكومة المالكي والاحتلال الأمريكي ضد المتمردين الأكراد البصائر/متابعة إخبارية .... ناخبون حرموا من التصويت في السليمانية والقائمة الكردستانية ترتكب خروقات كبيرة شهدت (الانتخابات في محافظة السليمانية) حرمان عدد من الناخبين من الادلاء باصواتهم نتيجة عدم ورود اسمائهم في قوائم الناخبين. واشار مراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء (نينا) الى ان عملية التصويت التي جرت السبت الماضي لانتخاب ما يسميان ببرلمان ورئاسة اقليم كردستان جرت في جو آمن ومستقر مع وجود بعض الخروقات. واضاف ان قائمتي الاصلاح والتغيير اشارتا الى ان قرار تمديد الانتخابات مدة ساعة ساهم في حدوث عمليات تزوير وخروقات كبيرة ارتكبتها القائمة الكردستانية واشخاص يريدون التأثير على (العملية الانتخابية في الاقليم). وكانت ما تسمى بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد اعلنت انه شارك في الانتخابات اكثر من مليونين و(500) الف ناخب. منظمة تموز: القوائم الكردستانية الكبيرة استطاعت الالتفاف على الصمت الإعلامي في الانتخابات اكدت منظمة تموز لمراقبة الانتخابات ان القوائم الكبيرة في ما يسمى انتخابات برلمان ورئيس اقليم كردستان استطاعت ان تلتف على الصمت عبر مراوغات لا يمكن تسجيلها خروقا انتخابية. وقالت في تقريرها عن الصمت الاعلامي ان هذه الاحزاب ركزت في محطاتها التلفزيونية على عرض فعاليات وبرامج تحدث فيها المسؤولون عن (انجازات الحكومة التي تحققت في الاعوام السابقة والطموح للانجازات المستقبلية)، وكذلك عرضت برامج وافلاما تبين (التاريخ النضالي والتضحيات التي قدموها في سبيل الاهداف المشروعة)، حسب تعبير التقرير. واضاف التقرير: في مقابل ذلك قدمت بعض القوائم المعارضة برامج بينت نقص الخدمات وتراجعها. واشار الى ان ساعات الصمت كانت نعمة على الجميع، ليس بسبب حاجة المواطن للهدوء وحسب، بل مع بدئها تبدد القلق من اي توتر يمكن ان يتطور الى تهديد استقرار الوضع العام، وفق التقرير. قائمة في (انتخابات كردستان): السلطة ارتكبت خروقات غير لائقة والمفوضية عاجزة عن إيقافها اعلنت قائمة الاصلاح والخدمات المشاركة في ما يسمى انتخابات برلمان اقليم كردستان وجود خروقات ارتكبت خلال الانتخابات من خلال تمديد مدة الاقتراع ساعة واحدة عن موعدها. وقالت في بيان انه في الوقت الذي جرت فيه عملية التصويت بشكل طبيعي، الا انه من المؤسف ان عناصر غير مسؤولة أساءت الى العملية بعد ظهر السبت من خلال ارتكاب خروقات صارخة ومكشوفة، الهدف منها جعل "الإقليم" ضمن القائمة السوداء من جديد. واضاف: بدأت بعد ظهر السبت حملة خروقات بأمر من المسؤولين الميدانيين لحزب السلطة في جميع المدن، فقد نقل الجماهير في حافلات نقل الركاب للتصويت من دون امتلاك مستمسكات قانونية وعن طريق اللجوء الى التزوير، مع منع مراقبي الكيانات السياسية من تقديم الشكاوى. واوضح البيان اننا في الوقت الذي نعلم فيه الرأي العام بهذه الخروقات، فاننا نعبر عن أسفنا من هذه المواقف غير الحضارية والمتخلفة التي تلجأ اليها جهات، ونحمل المؤسسات المعنية في (حكومة إقليم كردستان) وقائمة (54) التابعة للسلطة المسؤولية التاريخية، كما نعبر عن قلقنا من عدم قدرة (المفوضية العليا المستقلة للانتخابات) في الإقليم على معالجة هذه الخروقات. واشار الى ان عملية الاقتراع مددت ساعة بدلا من اغلاق المراكز الانتخابية في وقتها المحدد، وذلك يعد تسهيلا لارتكاب عمليات تزوير. وذكر البيان انه على الرغم من محاولات ارتكاب هذه الخروقات غير الصحية، الا اننا نؤكد أنه لا يمكن كبح ارادة أغلبية جماهير كردستان، ونبشر بمستقبل زاهر (للاقليم)، ونبين أنه لن تستطيع هذه المحاولات غير القانونية وغير اللائقة قطع الطريق امام همة دعاة الخدمات والإصلاح والتغيير. اجتماع ثلاثي لتصفية حزب العمال الكردستاني التركي المعارض اكد مسؤول في الحكومة التركية أن مسؤولين كبارا من تركيا والولايات المتحدة الاميركية وحكومة المالكي سيجتمعون في أنقرة لبحث تعزيز التعاون ضد المتمردين الأكراد الذين يهاجمون تركيا من معاقل في شمال العراق. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن وزيري داخلية تركيا والعراق سيمثلان بلديهما في الاجتماع، ولم يتبين من سيرأس الوفد الأميركي. وقال المسؤول: سيكون اجتماعا لتبادل المعلومات، وسيتناول قضية حزب العمال الكردستاني. وتعزز الدول الثلاث جهودها لمحاربة متمردي حزب العمال الكردستاني الانفصالي الذي تعده واشنطن والاتحاد الأوروبي وتركيا منظمة إرهابية. ويقاتل الحزب منذ(25) عاما من أجل اقامة وطن مستقل للأكراد في جنوب شرق تركيا. وسبق أن تسببت الهجمات التي يشنها مقاتلوه عبر الحدود في توتر العلاقات الإقليمية، لكن الدول الثلاث اتفقت هذا الشهر على إقامة مركز قيادة مشترك في شمال العراق وعقد اجتماعات دورية. وتشن تركيا هجمات بالطيران والمدفعية على مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق مستعملة معلومات تقدمها واشنطن. ويعتقد أن الهجمات التركية أضعفت الى حد كبير المقاتلين الأكراد الذين تراجعت هجماتهم على تركيا في الشهور الأخيرة. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قد قال إن الحكومة تعمل على وضع اجراءات من أجل التوصل الى حل سلمي للمشكلة الكردية التي تعد سببا لعشرات السنين من العنف والفقر في جنوب شرق تركيا. ويتوقع محللون أن تكشف أنقرة في غضون شهر عن اصلاحات لاستباق (خارطة طريق) بشأن المسألة من المتوقع أن يعلنها زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في 15 آب/ القادم. |