| شركات القتل والجريمة الأمريكية متهمة بقتل العراقيين ودعارة الأطفال وتهريب السلاح   عدد القراء : 4072   . تواجه شركة خدمات الأمن الأميركية الخاصة (المرتزقة) بلاك ووتر ، إتهامات جديدة بممارسة القتل ، ودعارة الأطفال ، وتهريب الأسلحة ، وتدمير شرائط مصورة تحتوي على أدلة ، والتهرب من الضرائب. البصائر/ وكالات ووجه هذه الإتهامات الجديدة عدد من المواطنيين المدنيين العراقيين الذين أصيبوا أو فقدوا عائلاتهم تحت نيران مرتزقة بلاك ووتر في ساحة النسور في بغداد في ايلول 2007 ، وذلك في إطار القضية المعروفة بإسم ريكو وتضاف هذه الإتهامات إلي القضية المفتوحة ضد بلاك ووتر لدى المحكمة الفيدرالية بولاية فيرجينيا ، والتي تتضمن إتهام رئيس الشركة السابق إيريك برينس بتأسيس شركة نفذت سلسلة من العمليات غير القانونية على مدى فترة طويلة تمتد منذ عام 2003 في الأقل. وتنص التهمة المطروحة ضد بلاك ووتر على أن الشركة ما زالت موجودة ، ومازالت تقوم بعمليات غير قانونية متكررة ، وتمثل تهديدا خطيرا للرفاهية الإجتماعية في العالم. وتضيف أن بلاك ووتر خلقت ثقافة الخروج عن القانون ونشرتها بين المرتزقة العاملين فيها ، وشجعتهم على العمل في خدمة مصالح الشركة المالية على حساب أرواح الأبرياء. وتطالب الشركة بتقديم تعويضات مالية وبفرض العقوبات عليها. تغيير الاسم لا الفعل وتجدر الإشارة إلى أن بلاك ووتر قد غيرت إسمها وتعمل الآن تحت إسم Xe وأسماء أخرى ، كلها تحت إشراف برينس ، الذي استقال من منصبه كرئيس للشركة ويذكر أن برينس الذي عمل بالبحرية العسكرية الاميركية يعد واحداً من أكبر المساهمين لمرشحي الحزب الجمهوري ، وأعلن لدى استقالته أنه سيركز الآن على العمل في السوق المالية. وتقول كاثرين غالاغير من مركز الحقوق الدستورية ، العضو في الفريق القانوني الذي رفع القضية على الشركة ، أنه من خلال هذه القضية ، يتطلع ضحايا كبرى عمليات فتح النيران علي المواطنين المدنيين في شوارع بغداد - وهو ما لا يشمل كل ضحايا كل العمليات المرتكبة ضد غيرهم من المواطنين - يتطلعون لأن يتحمل أولئك الذين سببوا أضرارا لا رجعة فيها لهم ولأحبائهم ، مسؤولية أفعالهم واضافت في حديث لوكالة انتر برس سيرفس ، أن المدّعين كلهم من العراقيين الذي يعرفون حياة المواطنيين اليومية حين فتحت بلاك ووتر نيرانها في تلك الساحة في بغداد. وكانت القضية قد رفعت في البداية لدي محكمة كولومبيا في تشرين الاول 2007 ، إثر إطلاق مرتزقة الشركة نيرانهم في الساحة البغدادية لكن الضحايا سحبوا القضية فيما بعد ، وأدخلوا عليها تعديلات جديدة في أوائل الشهر الجاري ، وطرحوها على محكمة فيرجينيا الفيدرالية. قضايا ضد شركات القتل وكانت وزارة العدالة الاميركية قد رفعت بدورها قضية ضد ستة من مرتزقة الشركة الذين أطلقوا النيران ، فاعترف واحد منهم بأنه مذنب ، فيما تقرر محاكمة الخمسة الآخرين في بداية العام القادم. وتمس القضية شركة Xe ، وشركات تحت إشراف برينس ومنها(بلاك ووتر ، رتس كروب فالكون جريستون لما بتيد توتل انتجلسن سولتنى اريب ....) وكانت بلاك ووتر تعمل في العراق بموجب عقد مع وزارة الخارجية الاميركية لتولي مهمة حماية موظفيها في العراق. وفي كانون الاول 2008 ، حذر المفتش العام التابع للخارجية الاميركية أن شركة بلاك ووتر قد لا تحصل على تصريح من الحكومة العراقية لها بالعمل ، إعتبارا من العام التالي ، ما أجبر الإدارة الاميركية الجديدة على النظر في تسويات أمنية جديدة. حيث تعاقدت وزارة الخارجية الاميركية مع شركة خدمات مرتزقة أمنية أخرى لكنه على الرغم من عدم تجديد التعاقد معها في العراق ، ما زالت شركة بلاك ووتر تحظي بعقود حكومية سخية في أفغانستان وغيرها من دول العالم. |