غرور الأماني   عدد القراء : 1572   .

يامغروراً بالأماني: لعن ابليس واهبط من منزل العز بترك سجدة واحدة امر بها واخرج آدم من الجنة بلقمة تناولها. وحجب القاتل عنها (اي الجنة) بعد ان رآها عياناً وامر بقتل الزاني اشنع القتلات بايلاج قدر الانملة فيما لا يحل وامر بايساع الظهر سياطاً (اي الجلد) بكلمة قذف او بقطرة من مكر. وابان عضواً من اعضائك بثلاثة دراهم فلا تأمنه ان يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه.
دخلت امرأة النار في هرة وان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب وان الرجل ليعمل بطاعة الله ستين سنة، فإذا كان عند الموت جار في الوصية فيختم له بسوء عمله فيدخل النار، العمر بآخره والعمل بخاتمته من احدث قبل الاسلام بطل ما مضى من صلاته، ومن افطر قبل غروب الشمس ذهب صيامه ، ومن اساء في آخر عمره لقي ربه بذلك الوجه. لو قدمت لقمة وجدتها ولكن يؤذيك الشره.
كم جاء الثواب يسعى اليك فوقف بالباب فرده بواب (سوف ولعل وعسى) كيف الفلاح بين ايمان ناقص وامل زائد ومرض لا طبيب له، وهوى مستيقظ وعقل راقد يعيش ساهماً في غمرته سابحاً في لجة جهله مستوحشاً من ربه، مستأنساً بخلقه، ذكر لنا فاكهته وقوته وذكر الله حبسه وموته، لله منه جزء يسير من ظاهره وقلبه ويقينه لغيره.