مركز الأمة للدراسات والتطوير يقيم ندوة حول انسحاب الاحتلال من المدن   عدد القراء : 6601   . البصائر/ تقرير اخباري
عقد مركز الأمة للدراسات والتطوير، يوم (الاثنين) الماضي؛ ندوة تحت عنوان (الانسحاب الأمريكي من المدن العراقية بين الإعلان والواقع حضر الندوة عدد كبير من الشخصيات المهمة والمحللون، بالإضافة إلى مجموعة من الصحفيين والكتاب والأدباء.
تمحورت الندوة إلى محورين (سياسي، وعسكري)؛ حيث كان المحور السياسي من نصيب مدير مركز دراسات الاستقلال الدكتور خالد المعيني، تناول فيها:
دلالات هذا الانسحاب وأبعاده السياسية والإعلامية.
أهداف الحكومة من التسويق والدعاية لهذا الانسحاب.
رؤية القوى المناهضة للاحتلال لإعلان الانسحاب.
أوجه الاحتلال الأخرى غير العسكرية.
أما الجانب العسكري فقد تطرق له مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والعسكرية، الدكتور مهند العزاوي تضمن ما يلي:
دلالات الانسحاب من وجهة نظر عسكرية وأمنية.
القواعد العسكرية المقرر الانسحاب إليها وكل ما يتعلق بها.
الشركات الأمنية ودورها ما بعد انسحاب قوات الاحتلال من المدن.
حيث وجه الباحثان في هذه الندوة رسائل للشعب العراقي والعالم من خلال مركز الأمة للدراسات والتطوير منها:
أن الاحتلال لا ينتهي بانسحاب قواته من المدن العراقية إلى قواعده العسكرية، لأن الاحتلال هو منظومة متكاملة ذات أبعاد سياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية، وما الوجه العسكري إلا وجه من أوجه الاحتلال، وعليه فالاحتلال باق.
أن الولايات المتحدة لم تستطع تحقيق أيا من أهدافها السياسية والعسكرية وفق معايير النصر والهزيمة.
ان الشعب العراقي متمسك بمنظومة قيم جيل ثورة العشرين مهما حاول بعض الأطراف تشويه هذه القيم.
أن الاتفاقية الأمنية هي ليست اتفاقية جلاء، وإنما اتفاقية إعادة انتشار.
أن هذا الانسحاب هو بصمة من بصمات المقاومة وبفعلها، وليست بفعل أحد آخر، وأن هذه الاتفاقية هي محاولة للالتفاف على انتصار المقاومة العراقية وإنجازاتها.