| المداهمات (خطف وقتل وانتهاك وسرقة)   عدد القراء : 4093   . الاعتداء على حرائر العراق بالزجر او الضرب او حتى تمزيق الملابس من قبل الذين اتنزعت من اجسادهم معاني الغيرة والحمية والشواهد على هذه الجرائم كثيرة عمار الكرخي كثير من العراقيين باتوا اليوم في قلق عندما تداهم منطقتهم ومنازلهم قوات من الاحتلال او الاجهزة الحكومية المدعومة من قبل ميلشيات الاحزاب المتنفذة في الحكم فالمصير اصبح معروف لدى الغالبية العظمى من ابناء بلدنا الجريح فاما الموت او الاعتقال اوالسرقة ضافة الى الاعتداء على حرائر العراق بالزجر او الضرب او حتى تمزيق الملابس من قبل الذين اتنزعت من اجسادهم معاني الغيرة والحمية والشواهد على هذه الجرائم كثيرة وهذا ما سنسرده في هذه المتابعة... سرقات واعتداء فقوات الاحتلال الامريكية منذ احتلالها للعراق عام 2003 والى حد هذه اللحظة غالباً ما تقوم بسرقة الاموال والمصوغات الذهبية عندما تقوم بمداهمة المنازل.. وكالعادة بادرت القوات الحكومية ايضاّ وعلى السياق الذي اقدمت عليه قوات الاحتلال بالسرقة ايضاً.. وعندما يطالب المواطن الذي سرقت امواله القوات المداهمة باعادتها يكون رد فعل قوات الاحتلال او القوات الحكومية هو اعتقاله وتلفيق التهم عليه وحبسه لمدة لا يعرف متى تنتهي اضافة الى تعذيبه في المعتقلات، فاغلب العراقيين عندما يُسرقون من قبل هذه القوات يكتفون بالسكوت فقط.. ولم يقتصر الحال على السرقة.. بل تقدم هذه القوات وعندما نقول قوات نخص بحديثنا عن (القوات الحكومية وقوات الاحتلال) اثناء المداهمة بقتل المواطنين او حفظهم والمطالبة بفدية مالية مقابل اطلاق سراحهم.. هذه هي القوات التي تدعي بأنها ستبسط الأمن في العراق.. سرقة وخطف وقتل دون اي مبرر.. وما حدث مؤخراً في مناطق بغداد (حي العامل والدورة وحي العدل والجامعة) اضافة الى منطقة الدواسة في مدينة الموصل هي آخر الانتهاكات التي اعلنت عبر وسائل الاعلام والتي قامت بها فرقة من قوات الاحتلال الامريكية وهذه الفرقة يطلق عليها اسم من احقر الاسماء وهي (الفرقة القذرة) اضافة الى القوات الحكومية.. ولكن ما اخفي فهو اعظم.. فهذا الذي كشف عبر شاشات التلفزة ولكن ما يحدث في العراق من غير ان يتم الاعلان عنه هو اكثر بكثير من هذه الجرائم المعلنة. حتى الرجل العجوز والطفل الصغير ففي منطقة حي العامل وخصوصاً الجنابات.. اقدمت القوات الحكومية ومن دون اي سبب كان بتطويق المنطقة ومداهمة المنازل واعتقال المواطنين.. حيث اظهرت شاشات التلفزة رجل كبير في السن وهو مقعد يبكي على احد ابناءه الذي اعتقل دون اي سبب.. حيث قال هذه الشيخ بانه تم سبه واطلاق عليه العبارات الطائفية وتم تهديده ايضاً عندما سأل الضابط الحكومي المسؤول على هذه العملية بأنه لماذا تم اعتقال ابنه.. واضاف هذا الشيخ المسن انه لا يعرف الى اين تم اقتياد ابنه والى اي قاعدة من قواعد الجيش الحكومي المنشرة في بغداد. وايضاً ما حدث في منطقة الدورة هو انتهاك اخر بحق الانسانية.. فقد اقدمت فرقة من قوات الاحتلال الامريكية والتي تسمى (بالفرقة القذرة) بمداهمة عدد من المنازل وقتل ثلاثة مدنيين.. حيث قامت قوات الاحتلال بقتل احد المواطنين امام زوجته وابناءه واطلاق كلابهم على جثة الضحية لتقوم بتمزيقها.. ولم تكتفي هذه القوات بهذا العمل.. بل قامت في منطقة الآثوريين في الدورة ايضاً وفي الوقت نفسه من ارتكابهم هذه الجريمة بقتل مواطنيين اثنين بدم بارد عند عملية المداهمة وترك جثتيهما امام انظار عائلتيهما لتكون حصيلة منطقة الدورة من جرائم الاحتلال ثلاثة مواطنين.. وكأن دم العراقي رخيص.. وهذه القوات تقتل من تشاء دون اي حساب.. وما حصل في منطقة الدواسة بمدينة الموصل هو مشابه لما حصل في منطقة الجنابات بحي العامل ولكن القوات التي نفذت عملية المداهمة تختلف.. وكأن جميع هذه القوات متفقة بقتل وسرقة وتعذيب المواطنين اثناء عملية المداهمة.. وجهان لعملة واحدة.. فقوات الاحتلال في منطقة الدواسة داهمت عدداً من المنازل وكسرت الاثاث وسرقت المصوغات الذهبية والاموال واعتقلت المواطنين ونهالت بالضرب على النساء والشيوخ.. ولم تكتفي بذلك.. فحتى الطفل الصغير لم يسلم من حقد هذه القوات.. حيث اظهرت شاشات التلفزة طفلاً تعرض للضرب من قبل هذه القوات وهو لم يبلغ من العمر سنة واحدة.. فقد تعرض رأسه الى جروح نتيجة لما تعرض لضرب قاسي قام بها عناصر قوات الاحتلال.. وفي منطقتي حي الجامعة وحي العدل قامت القوات الحكومية باعتقال المواطنين والاتصال بذويهم ليطالبوهم بدفع فدية مالية مقابل اطلاق سراح ابناءهم.. واخيرا أين القانون؟ واين الدولة؟.. قوات حكومية تخطف وقوات الاحتلال تقتل من تشاء وتسرق الاموال دون اي حساب.. وكل هذا امام انظار المسؤولين.. وكأنهم شركاء معهم.. ويبقى في كل الاحوال المواطن العراقي هو ضحية هذه الجرائم التي اصبحت شيئاً طبيعياً في حياة العراقيين والتي لا يعرف متى تنتهي؟ ومتى سيتم محاسبة المجرمين؟. |