| حملة اعتقال وتهجير وتنكيل.. بالتزامن مع فوضى مهزلة الدستور   عدد القراء : 6989   . البصائر/ تقرير إخباري.. مهما حاول ادوات التطهير الطائفي انكار استهدافهم الخاص لمدينة المدائن.. فلن ينجحوا في اخفاء حقيقة هذا الاستهداف المحموم بل المسعور ضمن أجندة خاصة يعرفها جيداً الحالمون باعادة الاعتبار لـ(طاق كسرى).. فقد بدأت الحملة المنظمة في توقيت محسوب بعد مهزلة الانتخابات التي تم فيها اختلاق الاغلبية المزعومة وتصنيع الانتصار وذلك لتسليم مقاليد السيناريوهات القذرة الخفية، وليست مقاليد السلطة، الى الايدي المتعطشة للفتك والحقد والتطهير على الهوية من اجل تغيير واقع بعض المدن فائقة الاهمية في مخطط الاحلام المستعارة للمكون الفارسي الجديد.. وهكذا.. بدأ الأمر بعد مجئ الجعفري الى وزارته الطائفية ذات الصلاحيات (الامنية) المحددة.. فكانت هناك موجة من الاساءة لأهل المكون المستهدف في المدينة ثم اقتراف الجرائم متنوعة الاهداف والاشكال بحق اهليها.. ثم مهزلة (الخطف) الشهيرة التي انتهت باجتياح المدينة واطلاق العنان لاسكان الغرباء فيها في وحدات سكنية معروفة.. مع حملة من الاعتقالات وممارسات التعذيب الشيطاني والقتل.. ومحاولات اثارة فتنة طائفية عشائرية بين الحين والآخر.. ويبدو اليوم ان الحراك الطائفي المقيتت الذي اطلقت دعوة انفصال الوسط والجنوب على وفق نظرية (الفرصة السانحة).. له استحقاقات أخرى تمتد الى مكان مهم آخر هو المدائن الجريحة التي يسيل لها لعاب الضباع الان كعادتهم لاسيما ان الوضع الذي تهيمن عليه معمعة (الدستور) بتنفيذ المخطط الضبعي بحق المدينة الان وليس غداً.. وتقول المعلومات التي وصلت البصائر امس الثلاثاء، ان هناك حملة واسعة النطاق من الدهم والاعتقالات بدأت بعد منتصف ليل الاثنين وما زالت مستمرة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.. وقد تم اعتقال (750) مواطناً حتى الان من مركز المدينة ومن القرى المجاورة لاسيما قرية الحرية ناحية مشروع الوحدة.. وما زال رقم المعتقلين يتصاعد.. ويقود الحملة كما يقول شهود العيان وهوية العجلات وطبيعة الملابس التي يرتديها ضباع الحملة.. ما يسمى بـ مغاوير الداخلية ولواء الكرار تحديداً مع المليشيات المعروفة بزيها المدني والتابعة لاحزاب حكومة الاحتلال.. وذكرت لنا بعض المصادر ان الاعتقالات تتسم بالهمجية وتشمل جميع الفئات المنتمية للمكون المقصود من شيوخ العشائر وحتى اعضاء في المجلس البلدي للقضاء.. ولم تستثن الحملة حتى المعاقين في اطرافهم ناهيك عن الاعتداء السافر على النساء والاطفال وسلب الممتلكات وتدمير محتويات المنازل والمحال التابعة لاهالي المعتقلين.. هذا ويتوقع ان تجري بموآزاة الحملة هذه عملية تهجير واسعة النطاق مماثلة وربما اكبر من سابقاتها التي حصلت في اوقات سابقة في مسلسل استهداف المدينة واهلها.. واحلال سكان اخرين محلهم لتثبيت امراً واقعاً آخر للمدينة يجعل من الصعب في اي ظرف قادم للتهدئة والتطبيع ان حصل، اعادة الامور الى ما كانت عليه قبل الحملة.. في الوقت الذي سيشهد البلد فيه ولا شك اوضاعاً صعبة يكثر فيها فرض اللاشرعيات والحالات الشاذة الطارئة.. |